لندن –”القدس العربي”:أشار موقع “إلكتروني” إلى أنه كشف تقرير منذ بضعة أشهر عن وجود سوق سوداء مزدهرة لمطوري “آي فون” قد يمكن استخدامها للبحث عن ثغرات غير مكتشفة في نظام تشغيلها المعروف بـ”اي أو إس”. وتكلف كل ثغرة أمنية آلاف الدولارات، وجدت الشركة أنه قد يكون الاستثمار يستحق هذا العناء بالنسبة للقراصنة الذين يتطلعون إلى بيع الثغرات الأمنية التي يكتشفونها في هواتف “آي فون” لمن يقدم أعلى سعر، رغم كون تكلفة العملية باهظة جداً.
ورغم أن الشركة تستعجل عامةً بتصحيح الثغرات الأمنية الجديدة، لكنها بسيل الإسراع أكثر، ستقوم بتزويد الباحثين الأمنيين (القراصنة) بهواتف آي فون مماثلة لتلك التي تباع في السوق السوداء. ومن المفترض أن تجعل هذه الأجهزة الخاضعة التي تم تطبيق “جيل بريك” عليها، عملية اكتشاف الثغرات الأمنية في نظام أي أو إس أسهل على المطورين، ليبلغوا الشركة عنها قبل أن يتمكن القراصنة من الحصول على فرصة إساءة استخدامها.
القراصنة الموثوق بهم والذين يعتبرون جزءًا من برنامج “آبل باونتي بروغرام” هم الوحيدون الذين سيحصلون على هذه الأجهزة. هذا يعني أن شركة آبل ستكون قادرة على التحكم في من يمكنه الوصول إلى هذه الأجهزة وتجنب تسربها إلى السوق السوداء. وحسب ما نشرت مجلة “فوربز” يبدو أن هذه الأجهزة ستمتاز بحيثيات أجهزة آبل نفسها التي تباع في الأسواق، إلا أنها ستكون عبارة عن طرازات خفيفة دون إمكانية الوصول إلى نظام التشغيل الأساسي المشفر للآي فون.
ولم يتضح طراز الهاتف الذي ستوفره الشركة للممطورين. ويذكر أن الشركة تريد أيضاً بدء برنامج مكافآت لنظام “ماك أو إس” سيضم حوافز مالية للباحثين الذين يكتشفون ثغرات أمنية في كمبيوترات “ماك”.