باريس: في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة الإثنين:
أعادت المملكة المتحدة التي لقحت 40 في المئة من سكانها البالغين، فتح الحانات والمطاعم والفنادق والمتاحف والمسارح والملاعب الإثنين.
وسيسمح كذلك بالتجمّع في المنازل الخاصة (يقتصر على ستة أشخاص أو عائلتين كحد أقصى) كما أعيد استئناف السفر الدولي لكن مع حجر صحي على العائدين من بعض الوجهات.
لكن تفشي المتحوّرة الهندية أخيرا خصوصا في لندن وشمال غرب إنكلترا، ألقت ظلالًا على الإنجازات المتحققة.
يهدد إعصار قوي ترافقه رياح عنيفة بارتفاع مستوى أمواج البحر في الهند الإثنين، ما عطل جهود الحكومة في مواجهة تفشي فيروس كورونا الذي يودي بحياة أربعة آلاف شخص يوميا.
في بومباي الغارقة بالمياه، وحيث أغلقت السلطات الإثنين المطار لساعات وحضت الناس على البقاء في الداخل، نُقل الأحد 580 مريضًا بكوفيد من ثلاثة مستشفيات ميدانية إلى “أماكن أكثر أمنا”.
وتبذل السلطات أيضا مساعي حثيثة لضمان عدم انقطاع الكهرباء في المستشفيات المخصصة لمرضى الوباء وعددها حوالى 140، و41 منشأة لإنتاج الأكسجين في 12 منطقة ساحلية حيث من المتوقع أن يسدد الإعصار أعنف ضرباته.
في مواجهة زيادة الإصابات، تفرض السلطات السنغافورية قيودا جديدة بما فيها إغلاق المدارس. وفي تايوان التي لم تتأثر نسبيا بالوباء العام الماضي، علقت الصفوف في المدارس اعتبارا من الثلاثاء في تايبيه.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الإثنين “نشعر بالقلق من أن يكون التفشي المميت في الهند نذيرا لما سيحصل في حال بقيت هذه التحذيرات من دون استجابة”.
وتابعت “ترتفع الإصابات بشكل هائل والأنظمة الصحية تعاني في دول قريبة (من الهند) مثل نيبال وسريلانكا والمالديف وبعيدة مثل الأرجنتين والبرازيل”.
أعلنت شركتا سانوفي الفرنسية العملاقة لتصنيع الأدوية والبريطانية جي إس كي الإثنين عن “استجابات مناعة قوية” في اختبارات سريرية على لقاحهما ضد كوفيد-19، ما يبعث الآمال في أن ينضم إلى جهود مكافحة الجائحة.
وقالت الشركتان إن نتائج المرحلة الثانية من الدراسة ستمكنهما من الانتقال إلى مرحلة تجارب متقدمة في الأسابيع المقبلة، بعد تعرض تجاربهما لانتكاسة أواخر العام الماضي.
واللقاح التجريبي “حقق معدلات قوية من استجابات الأجسام المضادة، على غرار تلك المسجلة لدى الأشخاص المتعافين من كوفيد-19، في جميع الشرائح العمرية للبالغين في اختبارات المرحلة الثانية مع 722 متطوعا” وفق الشركتين.
وتقوم الشركتان بدمج مستضد طورته سانوفي يحفّز إنتاج أجسام مضادة تقتل الجراثيم، مع مادة من تكنولوجيا جي إس كي، تعزز الاستجابة المناعية التي يحفزها اللقاح.
وستشمل المرحلة الثالثة 35 ألف بالغ “في عدد واسع من الدول” بحسب الشركتين. ومن المتوقع أن تبدأ أواخر أيار/مايو أو مطلع حزيران/يونيو.
أعلن متنزه “ديزني لاند باريس” الترفيهي الإثنين أنه سيعيد فتح أبوابه للجمهور في 17 حزيران/يونيو بعد إقفال استمر منذ 30 تشرين الأول/أكتوبر بسبب وباء كوفيد.
وبعد وقف نشاطاته بين الثالث عشر من آذار/مارس و15 تموز/يوليو 2020، أعاد مجمع “ديزني لاند باريس” الذي يعمل فيه 17 ألف شخص، فتح أبوابه بضعة أشهر قبل أن يعاود الإغلاق اعتبارا من 30 تشرين الأول/أكتوبر.
واضطر المتنزه إلى إلغاء موعد إعادة فتح أبوابه مرتين بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا.
ترحب البرتغال التي تعتمد على قطاع السياحة بأول زوارها البريطانيين بعد رفع القيود المفروضة على المسافرين من المملكة المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي.
سجلت شركة “راين إير” الإيرلندية للطيران التي تأثرت بالصميم بجائحة كوفيد-19 خسارة صافية قدرها مليار يورو خلال سنتها المالية بسبب انهيار حركة الملاحة الجوية لكنها أكدت أن مرحلة النهوض بدأت.
والمجموعة التي خفضت 15 في المئة من قوتها العاملة (حوالى 3000 وظيفة)، تظهر بعض التفاؤل بشأن استئناف الحركة الجوية بحلول الصيف بفضل حملات التلقيح.
أظهرت بيانات رسمية الإثنين أن اقتصاد تايلاند انكمش في الربع الأول بنسبة 2,6 في المئة متأثرا بالقيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا التي أضرت بشدة بقطاع السياحة الرئيسي.
سجلت تايلاند حصيلة يومية قياسية بلغت حوالى 10 آلاف إصابة بفيروس كورونا الإثنين، أكثر من ثلثيها في السجون، فيما تكافح المملكة الموجة الثالثة من الوباء.
أطلقت جنوب إفريقيا حملة تحصين واسعة النطاق الإثنين تستهدف في المقام الأول الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,381,042 شخصا في العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الإثنين عند الساعة 10,00 ت غ.
والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (585,970) تليها البرازيل (435,751) والهند (274,390) والمكسيك (220,433) والمملكة المتحدة (127,679).
رغم ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، مع بقاء نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة.
(أ ف ب)