باريس: في ما يلي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 167 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر:
ألمانيا والدنمارك
في ألمانيا والدنمارك: بداية إنهاء الإغلاق وسط مخاوف
في ألمانيا التي بدأت الاثنين رفعا جزئيا للقيود، دعت المستشارة أنغيلا ميركل إلى الانضباط، واعتبرت أن “المضيّ بسرعة كبيرة سيكون خطأ”.
وفي الدنمارك أعادت عدة شركات صغيرة فتح أبوابها، بينما بدأت النروج فتح حضانات الأطفال رغم مخاوف بعض الأولياء، في حين خفّفت في فرنسا إجراءات الحجر في دور رعاية المسنين.
بدورها، أنهت غانا الحجر في منطقتين مهمتين من البلاد.
جحيم نفطي
تدهور سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون الصفر لأول مرّة في التاريخ، بسبب الإشباع الحاصل في السوق وتراجع الطلب بسبب الوباء.
إفلاس
في بريطانيا، أفلست آلاف الشركات بين مطلع آذار/مارس ومنتصف نيسان/ابريل، وفق دراسة نشرت الاثنين.
وفي إسبانيا توقّع البنك المركزي تراجعاً يراوح بين 6,6 و13,6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي عام 2020.
وفي فرنسا، أحيل 9,6 مليون موظف على البطالة الجزئية (نصف موظفي القطاع الخاص تقريباً).
أكثر من 167 ألف حالة وفاة
تسبّب تفشّي وباء كوفيد-19 بوفاة ما لا يقلّ عن 167.594 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية في الساعة 19,00 ت غ من مساء الإثنين.
وتم تسجيل أكثر من مليونين و437 ألفاً و170 إصابة رسمياً في 193 بلدا ومنطقة.
“لا أسرار في منظمة الصحة العالمية”
اكدت منظمة الصحة العالمية أنها “لم تخف شيئا عن الولايات المتحدة” في ما يتصل بوباء كوفيد-19.
وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو “أطلقنا الإنذار منذ اليوم الأول”.
دعوات إلى بكين للتحلي بالشفافية
دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الحكومة الصينية الاثنين الى التحلي بأكبر قدر من الشفافية حول كيفية نشوء فيروس كورونا المستجد.
من جهتها، رفضت بكين طلباً أسترالياً للتحقيق في طريقة إدارتها للوباء.
خريطة للفيروس
قدّم باحثون في الولايات المتّحدة خريطة لفيروس كورونا بالاستناد إلى بيانات جمعت على فيسبوك وغوغل، وذلك لتحسين مراقبة تفشي الوباء وتسهيل إعادة فتح الاقتصاد.
وأشارت جامعة كارنيغي ميلون المشرفة على المشروع في بيان إلى أن هذه الخريطة تقدم “مؤشرات في الوقت الحقيقي بشأن نشاط كوفيد-19 لم تكن متوافرة سابقاً”. وهي تستند خصوصاً إلى أجوبة قدّمها مستخدمون لخدمات فيسبوك وغوغل على استبيانات إلكترونية بشأن الأعراض التي شعروا بها.
فحوص مصلية
بدأ المختبر الصيدلي البلجيكي “زين تاك” إنتاج عشرات آلاف الفحوص المصلية لكوفيد-19، متوقعاً تسريع المسار للوصول إلى إنتاج مليون فحص في الشهر.
الوزراء النمساويون يتبرعون
في النمسا، أعلنت الحكومة أنّ وزراءها سيتبرّعون براتب شهر لمنظّمة من اختيارهم تكافح فيروس كورونا المستجدّ.
البرازيل
البرازيل.. 383 وفاة بكورونا ترفع الحصيلة إلى 2845
ارتفعت وفيات فيروس كورونا في البرازيل إلى ألفين و845، إثر تسجيل 383 حالة جديدة.
وذكر بيان صادر عن وزارة الصحة، الإثنين، أن الإصابات بالفيروس ارتفعت إلى 40 ألفا و581 إثر تسجيل 1927 حالة جديدة.
وتعتبر البرازيل من أكثر دول أمريكا اللاتينية تضررا من الوباء، كما أنها أول دولة تشهد إصابة ووفاة بين دول أمريكا اللاتينية.
وإجمالا أصاب الفيروس أكثر من مليونين و468 ألف شخص بالعالم، توفى منهم ما يزيد عن 169 ألفًا، وتعافى أكثر من 644 ألفًا، وفق موقع “worldmeter” المختص برصد ضحايا الفيروس.
ألمانيا
رغم القيود لمكافحة كورونا…السماح لجماعات يمينية بالتظاهر في ألمانيا
وافقت سلطات مدينة دريسدن الألمانية على منح تصريح خاص لحركة “بيجيدا” المعادية للإسلام والأجانب من أجل تنظيم مظاهرة في المدينة، على الرغم من إجراءات العزل المطبقة على مستوى البلاد لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-).
من جهته، أعرب عمدة مدينة دريسدن ديرك هيلبرت عن اندهاشه من أن السلطات وافقت على تنظيم مظاهرة لحركة بيجيدا تضم ما يقرب من 80 شخصا.
وبعد انتقادات شديدة، خفضت السلطات عدد الأشخاص المشاركين في المظاهرة التي تستمر لنحو 30 دقيقة، من 80 شخصا إلى 15 شخصا فقط.
ونشر عمدة دريسدن تغريدة على موقع “تويتر” قائلا إن اللوائح الجديدة بدت أكثر ملاءمة وعكست معاملة متساوية للحقوق المدنية الأساسية.
من جهتها، قالت حركة بيجيدا في بيان لها على الإنترنت أمس الأحد إنه يمكن منح استثناءات وذلك على خلفية حصولها على إذن خاص لتنظيم مظاهرة، وذلك في الوقت الذي يتم فيه حظر التجمعات في إطار تدابير مكافحة الفيروس التاجي في ولاية ساكسونيا، حيث تقع دريسدن.
وفي سياق متصل، سمحت محكمة إدارية ألمانية لجماعة يمينية متطرفة أخرى بتنظيم تظاهرة مساء اليوم الاثنين في مدينة كيمنتس الشرقية الواقعة بولاية ساكسونيا.
ومع ذلك، هناك العديد من القيود المطبقة التي يجب الالتزام بها، من بينها ألا يتعدى عدد المشاركين في التظاهرة 15 شخصا، مع الحفاظ على إبقاء مسافة 2 متر بين المشاركين، وارتداء أقنعة الوجه، فضلا عن أنه يحظر تنظيم مسيرات، كما أنه لا يجب أن تستغرق المظاهرة أكثر من ساعة.
وكالات