بروكسل ـ يو بي آي: جدّدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، اليوم الثلاثاء، دعوة الاتحاد الأوروبي للرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي لإفساح المجال أمام عملية انتقال للسلطة تشمل كل السوريين بمن فيهم الأقليات والأكثرية لإيجاد طريق نحو حل سلمي للأزمة الراهنة.
وذكر بيان للاتحاد الأوروبي أن آشتون قالت بعد لقائها وزير خارجية البرازيل انطونيو باتريوتا في البرازيل، ‘أشدّد على مدى دعمنا له (أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي)، ولمبادرة الجامعة العربية وأهمية رؤية هذه القيادة قادرة على دعم شعب سورية نحو مستقبل خال من سفك الدماء الذي نراه تحت نظام الرئيس (السوري بشار) الأسد’. وأضافت ‘من جهتي كنت واضحة جداً بأن الاتحاد الوروبي يعتقد بأنه ينبغي عليه (الأسد) التنحي جانباً- لا يمكنك قتل شعبك والبقاء. نحتاج أن نرى عملية انتقالية شاملة لكل الشعب، للأقليات في سورية كما للأكثرية، لإيجاد سبيل نحو حل سلمي’. وأشارت إلى ضرورة ‘الوقوف معاً لمحاولة ودعم الحل الذي ينبغي ايجاده. وإن كان ذلك يتطلب إيجاد مجموعة أصدقاء سورية، فأظن أن الأمر ليس كثيراً بشأن المعارضة بل بشأن شعب سورية، وإن كان شيئاً تدعمه الجامعة العربية، فإنه سيكون أحد الطرق للمضي فيها’. ولفتت آشتون إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيلتقون خلال الأسبوعين المقبلين وسيناقشون الوضع في سورية، وما يمكن فعله لفرض ضغط سياسي قوي على النظام السوري ‘ليفهم بأن عليه وقف قتل الشعب وأنه ينبغي على الرئيس الأسد التنحي من أجل أن يحصل نقاش شامل، ومقاربة شاملة لمستقبل البلاد.
وأشارت إلى ان دول الاتحاد ستناقش ما يمكن فعله بعد لفرض مزيد من الضغط على النظام في سورية.
وبالنسبة للشأن الإيراني، قالت آشتون إنها ناقشت والوزير البرازيلي رغبتها برؤية طهران تعود إلى طاولة التفاوض بشأن برنامجها النووي.
وأضافت ‘كنت واضحة في كل تصريحاتي أن الهدف من عقوباتنا هو إقناع إيران بالعودة إلى طاولة التفاوض. إنه نهج بمسارين، هناك فقط مساران، والهدف من العقوبات تحقيق هذا الهدف ووضع مزيد من الضغط الاقتصادي عليها’. وقالت إنها تطمح لأن تكون إيران مستعدة لأن تختار الاقتراحات التي عرضتها المسؤولة الأوروبية خلال المفاوضات التي جرت العام الفائت في اسطنبول حين دعيت إيران لطرح أفكارها وبناء الثقة بين الجانبين.
ودعت آشتون البرازيل لمساعدة الاتحاد في توصيل الرسائل لإيران التي توضح الهدف المنوي تحقيقه وحثها على العودة إلى طاولة المفاوضات.