تل أبيب: تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في ساحة كابلان وسط مدينة تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل تؤدي للإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة، فيما أغلق المئات الشارع المقابل لمقر وزارة الدفاع بالمدينة.
وقالت هيئة البث العبرية (رسمية) إن آلاف الإسرائيليين، تظاهروا في ساحة كابلان وسط تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى فورية مع حركة حماس، كما طالبوا بإجراء انتخابات مبكرة.
وهتف المتظاهرون: “الانتخابات الآن”، وفق الهيئة.
ورفع المتظاهرون صور عشرات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
🔴🔴🔴
عاجل
مظاهرات كبيرة تطالب بوقف الحرب وتبادل الاسرى واسقاط حكومة نتنياهو pic.twitter.com/xBFUTqmH9v— موشي يائير יאיר משה (@mosha3324) March 23, 2024
وعلى الصعيد ذاته، أغلق قرابة 300 متظاهر شارع “بيغن” المحاذي لمقر وزارة الدفاع بمدينة تل أبيب، وفق صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها “169” في إشارة إلى عدد أيام الحرب (منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول)، وفق الصحيفة ذاتها.
ومن المتوقع أنّ تزيد وتيرة التظاهرات لاحقًا، وأن تمتد لمناطق ومدن أخرى.
مصادر عبرية: مستوطنون يتظاهرون ويشعلون النيران على طريق “بيغن” في “تل أبيب”؛ للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو وعقد صفقة تبادل الأسرى. pic.twitter.com/TzS5MZaeTC
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 23, 2024
🇮🇱
🔴 آلاف الإسرائيليين يتظاهرون بشارع كابلان في “تل أبيب”، للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو وإجراء إنتخابات، وعقد صفقة تبادل أسرى مع الفلسطينيين. pic.twitter.com/tAy12W9neJ— الصين بالعربية (@mog_china) March 23, 2024

وتحتجز إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و100 فلسطيني بحسب مصادر رسمية فلسطينية، فيما يلف الغموض أعداد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بغزة نظرا لرفض حماس الكشف عن الرقم “دون ثمن باهظ”.
وبينما يتحدث إعلام عبري عما بين 240 و253 أسيرا إسرائيليا، بينهم 3 تم تحريرهم و105 أفرجت عنهم حماس خلال صفقة تبادل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتحدث الحركة الفلسطينية عن مقتل 70 آخرين جراء القصف الإسرائيلي.
وتتواصل في الدوحة جولة جديدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة قطر ومصر ومشاركة الولايات المتحدة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل أسرى، مع حرب إسرائيلية مستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وخلّفت الحرب على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.
(الأناضول)