تل أبيب: أعلنت هيئة البث الإسرائيلية السبت، إصابة 3 متظاهرين، إثر دهسهم خلال مظاهرات في تل أبيب، للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة وإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة “حماس”، فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية إصابة ضابطة خلال المظاهرات.
الامور تشتعل في تل ابيب الان وتصعيد خطير جداً هذا المساء في المظاهرات ، أصيب ضابط شرطة في وجهه بعد تلقيه لكمة من أحد المتظاهرين و دهس سائق سيارة عدداً من المتظاهرين ، أسفر ذلك عن إصابة 3 متظاهرين، بينهم سيدة 50 عاماً. pic.twitter.com/V6hHwWEOB3
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 6, 2024
#شاهد | مستوطن يدهس عدداً من المستوطنين المتظاهرين المعارضين لنتنياهو في “تل أبيب” pic.twitter.com/ftojuiNPBx
— . (@khaberni) April 6, 2024
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” (خاصة) عبر موقعها الإلكتروني، إنّ “آلاف الإسرائيليين تظاهروا في عدة مناطق في أنحاء البلاد، للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، وإبرام صفقة تبادل أسرى”.
وجرت المظاهرة المركزية المطالبة بإبرام صفقة تبادل عند تقاطع كابلان، وسط مدينة تل أبيب، وفق ذات المصدر.
كما تظاهر مئات الإسرائيليين قرب مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في القدس الغربية، وطالبوا بمحاسبته وإقالته، بحسب الصحيفة ذاتها.
تغطية صحفية| مشاهد جديدة.. تظاهرة حاشدة في "تل أبيب" ومستوطنون يشعلون النيران ويتظاهرون؛ للمطالبة برحيل نتنياهو وعقد صفقة تبادل أسرى. pic.twitter.com/8XGNQLNzYG
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 6, 2024
الان مظاهرات في تل ابيب ضد حكومة نتنياهو للمطالبة بإستقالته وإجراء انتخابات مبكرة تخللها
اغلاق شارع كابلان أمام وزارة الدفاع الإسرائيلي.🔴القنوات الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية @AlArabiya @skynewsarabia : أعمال تخريب ضد الأمن العام هدفها زعزعة الاستقرار الداخلي 😀 pic.twitter.com/9JvUObbyKv
— مرشد سياحي للتاريخ الأندلسي (@Andalusrise) April 6, 2024
وفي حيفا (شمال)، “تظاهر قرابة 8 آلاف شخص عند مفترق حوريف، وسط المدينة، ورددوا شعارات مناوئة للحكومة”، وفق “يديعوت أحرنوت”.
كما تظاهر آلاف الإسرائيليين أمام منزل نتنياهو، في مدينة قيسارية (شمال)، وطالبوا بمحاسبته وإبرام صفقة تبادل أسرى.

ومن المتوقع، وفق إعلام عبري، أنّ تتوسع وتيرة المظاهرات في أنحاء البلاد خلال الساعات اللاحقة.
وعلى مدى أسبوع كامل، تظاهر آلاف الإسرائيليين، أمام مقر الكنيست بالقدس الغربية، مطالبين بإسقاط حكومة نتنياهو وإبرام صفقة تبادل أسرى.
كما شهدت تل أبيب مظاهرات مماثلة، خلال أيام الأسبوع المنصرم.
وتواصل قطر ومصر والولايات المتحدة جهودها بهدف التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى وهدنة ثانية بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، بعد الصفقة الأولى التي استمرت أسبوعا حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2023 وأسفرت عن تبادل أسرى وإدخال مساعدات محدودة إلى القطاع.
وتحتجز تل أبيب في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و100 أسير فلسطيني، بينما تقّدر وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، في حين أعلنت حركة حماس مقتل 70 منهم في غارات إسرائيلية عشوائية.
(الأناضول)