لشبونة ـ د ب ا: قبل يومين فقط من زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، انضم الآلاف من الجنود البرتغاليين يوم السبت إلى المظاهرات المناهضة لإجراءات التقشف في هذا البلد الواقع على خط المواجهة في أزمة منطقة اليورو. واحتشد ما يقرب من 10 آلاف عنصر بالجيش البرتغالي، من كل الرتب، احتجاجا على ‘التخفيضات غير المبررة’ في ساحة ريستورادوريس بوسط العاصمة مطالبين الرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو سيلفا بالاعتراض على ميزانية التقشف المثيرة للجدل التي أقرتها حكومة يمين الوسط. وتضغط ميركل بقوة على دول مثل البرتغال واليونان وأسبانيا لخفض إنفاقها من أجل المساعدة على خفض الديون السيادية المتزايدة. وتكافح 17 دولة أوروبية على مدى سنوات لمواجهة أزمة الديون فيما تواجه دولة تلو الأخرى انخفاضات في مستوى التصنيف الائتماني وإجراءات تقشف. وتستهدف الاحتجاجات التخفيضات المستمرة في المجال الاجتماعي والزيادات في الضرائب، ولكنها تركز أيضا على المشاكل الخاصة بالجيش وسط تراجع تمويل عمليات الصيانة وقطع الغيار والتدريب العسكري.