غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: قالت مصادر أمنية فلسطينية أمس ان الآلاف من المواطنين الفلسطينيين محتجزون علي الجانب المصري من معبر رفح البري بسبب إغلاقه من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي وينظرون الإذن بفتحه ليتمكنوا من العودة الي بيوتهم في قطاع غزة.
وحذرت المصادر من إمكانية وقوع كارثة إنسانية في صفوف المحتجزين الذين قالت عنهم انهم تقطعت بهم سبل العودة الي القطاع.
وتغلق سلطات الاحتلال المعبر بشكل كلي ولا تسمح بفتحة إلا لأيام معدودة منذ نهايات شهر يونيه من العام الماضي، وكانت آخر مرة فتح بها المعبر منذ نحو عشرة أيام.
وذكرت المصادر أن أعداداً من المحتجزين علي المعبر لم يعد معهم نقود، وأن بعضهم أصبح الآن ينام في الشوارع العامة في الجانب المصري بانتظار السماح لهم بالعودة.
الي ذلك فقد أكد المتحدث الاعلامي باسم المعابر الفلسطينية وائل دهب أن معاناة الفلسطينيين ستزداد علي معبر رفح مع بداية شهرحزيران المقبل بسبب قـــدوم الآلاف من الفلســطينيين لقضاء العطلة الصيفية مع أقربائهم في غزة.
وأوضح أن العشرات من الحالات المرضية الحرجة و من الجرحي الذين سقطوا نتيجة الأحداث المؤسفة الأخيرة بين حركتي فتح وحماس بحاجة للعلاج في الخارج، وينتظرون فتح المعبر، موضحاً أن إسرائيل رفضت السماح لهم بالعلاج في المستشفيات الموجودة لديها وأغلقت معبر رفح لمنعهم من العلاج في المستشفيات المصرية، داعياً في الوقت ذاته الأطراف المعنية الي الضغط علي إسرائيل لوقف سياسة العقاب الجماعي بحق المواطنين وإعادة فتح المعبر.