آلام مخاض المستقبل
آلام مخاض المستقبل بعد انتهاء الحرب الباردة وتحول العالم الي احادي القطب اصبح من المؤكد فـــــرض اجندة هذه القوة لتغير خارطة العالم حسب مصالحها وهــــــذه القوة هي امريكا وحلفاؤها في العالم الغربي وابنتها المدللة اسرائيل في الشرق الأوسط وبعد عدة مشاريع فاشلة لعمل ذلك اتي يوم 11 ايلول (سبتمبر) ليضع الخطة في حيز التنفيذ اي التدخل العسكري المبـــــاشر في بعض المناطق بحجج قديمة جديدة مــــثل افغانســـــتان لمحاربة القــــــاعدة والطالبان بعـــد ان كانوا حلفاءها في حربهم المشتركة ضد الاتحاد السوفييتي وايضا العراق بحجة اسلحة الدمار الشامل غير الموجودة اصلا ومن يقرأ هذا المشروع يري ان له واجهة واحدة وهي محاربة الأرهاب ونشر الديمقراطية وهي طبعا فقط شعارات وما تخفيها اكبر من ذلك والدليل هو عراقنا اليوم الذي اصبح مسرحا لاظهار قوة هذا المشروع ضد دول المنطقة لغرض فرض روح الأستسلام ورفع الراية البيضاء لكل رافض لهذا المشروع الأستعماري واليوم نري ونسمع طرح خارطة لهذا المشروع يشبه مشروع سايكس بيكو برسم جديد لحدود دول وخلق دول جديدة علي اساس طائفي وقومي هجين ويقوم المشروع علي تقسيم العراق الي 3 دول شيعية مع نفس السيناريو في لبنان الجريح ايضا امريكا اتت لاحتلال العراق لنشر الدمار والقتل وارهاب المدنيين وسرقة ومسح اثار العراق وايضا لقتل اتفاقيات ومواثيق جنيف وحقوق الانسان في المنطقة. امريكا اتت بمشروع طائفي من خلال الساسة الذين اتوا معها من الذين طبلوا لاحتلال وتقسيم العراق اخوان امريكا وساسة اخر زمان قلبوا كافة الموازين بدليل من يحارب المحتل ارهابي ومن يقبل بالاحتلال وجرائمهم وطني ومن يكتب ويفضح مشروعهم ارهابي ومن يزكيهم ويمدحهم في كتاباتهم وطني هل هذه هي موازين الحق والعدل ام انها امريكية واسرائيلية الصنع؟ نعم انها من صنعهم لعالم جديد ان هذه المشاريع والأهداف لن تستمر ولن تنجح لسبب واحد فقط لوجود اناس يعون خطورة هذه المشاريع ويقاومونها ويفضحونها.بشار زيا[email protected]