آمال الطلب تدعم أسعار النفط قرب 67 دولاراً للبرميل

حجم الخط
0

لندن – رويترز: استقرت أسعار النفط قرب 67 دولاراً للبرميل أمس الإثنين، وسط تفاؤل إزاء انتعاش قوي للطلب على الوقود في دول منها الولايات المتحدة والصين، مما وازن بواعث القلق من زيادة إصابات فيروس كورونا في الهند وارتفاع معروض نفط “أوبك+”.
وسجلت الهند خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 370 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا لليوم الثاني عشر على التوالي. وأدت الموجة الجديدة من تفشي الفيروس إلى انخفاض مبيعات الوقود في ثالث أكبر مستهلك له في العالم في أبريل/نيسان.
وقالت لويز ديكسون المحللة في “ريستاد إنرجي” الاستشارية النرويجية “التوتر بسبب الهند يمنع أسعار النفط من الارتفاع أكثر.. على الرغم من انخفاض الطلب في الهند، فمن المرجح جدا أن يعود النفط إلى 70 دولارا للبرميل في الأشهر المقبلة”.
من المتوقع أن تقود الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين للنفط في العالم، هذا التعافي في الطلب.
وصعد خام برنت نحو 30 في المئة هذا العام، متعافيا من أدنى مستوياته على الإطلاق المسجلة العام الماضي بفضل تخفيضات الإمدادات القياسية من قبل منظمة الادول المُصدِّرة للنفط وحلفائها، فيما يعرف بمجموعة “أوبك+”.
غير أن زيادة المعروض حدّت من مكاسب النفط. وقررت “أوبك+” الأسبوع الماضي الاستمرار في خطة لزيادة الإمدادات زيادة طفيفة بدءً من أول مايو/أيار.
وخلص مسح أجرته رويترز إلى أن زيادة إنتاج “أوبك” الشهر الماضي كانت بفعل زيادة من إيران.
وفي تطور آخر ربما يسمح بزيادة إمدادات إيران، تجري طهران والقوى العالمية محادثات لإحياء الاتفاق النووي للعام 2015.
وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين يوم السبت الماضي أن طهران تتوقع رفع العقوبات الأمريكية عن النفط والبنوك ومعظم الأفراد والمؤسسات.
وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز أنه من المتوقع أن ترفع التطعيمات الطلب العالمي على النفط، خاصة خلال ذروة موسم السفر في الربع الثالث من العام، مما دفع المحللين إلى رفع توقعاتهم لأسعار برنت للشهر الخامس على التوالي.
وتوقع الاستطلاع الذي شمل 49 مشاركاً أن يبلغ متوسط سعر برنت 64.17 دولار للبرميل في 2021، ارتفاعاً من متوسط الشهر الماضي عند 63.12 دولار، ومتوسط 62.30 دولار لخام القياس منذ بداية العام.
وعلى صعيد الإمدادات، ضخت الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” 25.17 مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان، بزيادة 100 ألف برميل عن مارس/آذار، مع زيادة الإنتاج من إيران ومنتجين آخرين. وارتفع إنتاج “أوبك” في كل شهر منذ يونيو/حزيران 2020 باستثناء فبراير/شباط.
وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات لإحياء الاتفاق النووي، وهو ما قد يؤدي إلى رفع عقوبات تفرضها الولايات المتحدة، مما سيسمح لإيران بزيادة صادرات النفط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية