الجزائر ـ “القدس العربي”: قال زعيم جبهة القوي الاشتراكية حسين آيت احمد انه يتعين علي السلطات الجزائرية ان تضع مقاربات جيدة في معالجتها للأوضاع في البلاد بعيدا عن السياسة الأمنية المنتهجة الي حد الآن.
وأبدي آيت احمد تذمره من التفجيرين الأخيرين بمدينتي باتنة (شرق البلاد) ودلس (قرب العاصمة) وللسياسة الأمنية المنتهجة رغم القدرات والامكانيات التي تزخر بها الجزائر والتي بالامكان استغلالها في علاقاتها مع دول العالم.
وكان آيت احمد يتحدث في الاجتماع الاول لأعضاء المكتب الوطني للحزب المنبثق عن المؤتمر الرابع للحزب الذي انتهي الجمعة الماضي وتوجت بتجديد الثقة في كريم طابو امينا عاما أولا للحزب.
وقال آيت احمد في كلمته لاعضاء القيادة الجديدة لحزبه ان السلطات الجزائرية مطالبة الان بان تعتمد سياسة أمنية جديدة ضمن مقاربات واقعية لاحتواء الأزمة الأمنية والسياسية في البلاد.
وفي سياق صورة قاتمة للوضع في الجزائر، قال آيت احمد ان في ظل الاوضاع الحالية لم تعد وحدة الوطن مضمونة وأبدي مخاوفه ممن سماهم العصب ومن النزاعات الجهوية.
وابدي ايت احد الذي يعد من اقطاب المعارضة في الجزائر وأسس أقدم احزابها سنة 1963 استعداده للمشاركة في ايجاد الحلول للازمة المستفحلة في البلاد وقال لسنا حزبا منغلقا وانما نحن في خدمة المواطنين وحل مشاكلهم والرد علي انشغالاتهم.
وجدد دعوته الي اقامة جمهورية ثانية في الجزائر تؤسس لنظام ديمقراطي يكرس مبدأ التداول السلمي علي السلطة بعيدا عن الضغوطات والمناورات.