آيزنكوت: إسرائيل ستشهد تدهوراً أمنياً بتوقف التنسيق مع السلطة

حجم الخط
0

رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت حذر من أن إسرائيل ستشهد تدهوراً أمنياً إذا توقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية. «هذه مصلحة مشتركة لنا»، وأضاف «بدون التنسيق الأمني سيكون هناك الكثير من الاحتكاك». آيزنكوت تحدث علناً أمس للمرة الأولى منذ تسرح من الجيش في لقاء مع معهد واشنطن لأبحاث الشرق الأوسط الذي خصص لذكرى محرر الشؤون العسكرية في الصحيفة، زئيف شيف. في بداية الأسبوع نشرت القناة 13 بأن رئيس الأركان السابق حذر في محادثة مغلقة مع كبار رجال إدارة ترامب من أن الوضع في الضفة الغربية يمكن أن يتدهور، وقال إن عليهم أن يأخذوا ذلك في الحسبان كجزء من تحضيرات الإدارة لنشر خطة السلام الأمريكية.
في خطابه، قال آيزنكوت إن التحدي الذي يقف أمام الجيش الإسرائيلي في الساحة الفلسطينية هو توفير الأمن ومنع الإرهاب. والتفريق بين الإرهابيين والسكان الفلسطينيين. حسب أقواله «نريد أن نمكنهم من العيش في حياة أفضل، والحفاظ على التنسيق الأمني بين الجيش والأجهزة الفلسطينية». حسب أقواله أيضاً، الرئيس الفلسطيني محمود عباس «يفهم ماذا سيكون الوضع بدون تنسيق وتعاون».
عن العلاقات الأمنية بين الطرفين قال «عندما نحصل على معلومات عن وجود تهديد إرهابي، نشاركهم في هذه المعلومات. إذا لم يساعد هذا أو أننا نشخص وجود قنبلة موقوتة، نقوم بارسال جنودنا. وبدون تنسيق أمني ستكون مواجهات يومية في عدد من الأماكن، وهذا مهم جداً». وقد عبر عن الأمل بأن يتوسع التنسيق الأمني كجزء من خطوات «تشجيع الاستقرار وتحقيق إنجازات للطرفين»، ولكنه دون تفسير.

حذر من صعوبة الحرب المقبلة مع حزب الله

تطرق آيزنكوت أيضاً إلى الوجود الإيراني على الحدود الشمالية وقال إنه في السنة الماضي قلصت إيران بمئات ملايين الدولارات حجم دعمها لحزب الله بسبب الوضع الاقتصادي الصعب فيها. مع ذلك، حذر من أنه إذا اندلعت حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله ستكون «صعبة جداً على الطرفين»، بسبب حجم ترسانة الصواريخ التي بحوزة حزب الله. وقال أيضاً إنه «في السنة الأخيرة تم إحباط نحو 100 هجوم سايبر ضد إسرائيل، خطط معظمها الإيرانيون».
بخصوص السياسة الأمريكية تجاه إيران قال آيزنكوت إن الاتفاق النووي الذي وقع في 2015 مكن الجيش الإسرائيلي من تخصيص موارد أكثر لمسائل أخرى مثل سوريا وإيران والساحة الفلسطينية. «الاتفاق شكل نقطة انعطافة استراتيجية»، قال. «وهذا مكننا من أن نأخذ موارد من مهمة ما إلى مهمة أخرى وتحقيق المزيد من الإنجازات في الساحة السورية واللبنانية». وقد عبر عن تأييده لعقوبات ترامب على إيران وقال إنه «بدون عقوبات سنواصل رؤية إيران وهي تحاول الحصول على السلاح النووي وهيمنة إقليمية.

امير تيفون
هآرتس 16/5/2019

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية