لندن ـ «القدس العربي»: يودع العالم عام 2023 بعد أن تمكنت شركات التكنولوجيا الكبرى والباحثون العمالقة من تسجيل مزيد من الابتكارات التي ستغير حياة البشر، وسوف تؤدي بهم إلى الاستمتاع أكثر بهذه الابتكارات، فيما لا تزال تكلفة التكنولوجيا الحديثة تواصل الهبوط مع استمرار المنافسة بين الشركات العملاقة.
ولم تتوقف الشركات الكبرى عن إنتاج مزيد من الأجهزة، أو تطوير الأجهزة الموجودة سلفاً، بما يجعل التكنولوجيا تواصل دخولها إلى كافة مناحي الحياة البشرية، بل وصل الأمر في العديد من القطاعات إلى الاستغناء عن العمالة البشرية الماهرة ووضع آلات مكانها بما أشاع أجواء من القلق في أوساط ملايين الموظفين في مختلف القطاعات حول العالم.
وظل الإنسان الآلي أو «الروبوت» هو نجم العام 2023 مواصلاً الصعود والتطور، وهو نجم هذه المرحلة منذ سنوات، حيث واصلت شركات التكنولوجيا العالمية تطوير «الروبوت» بما يجعله أكثر قدرة وسطوة من السابق.
أما أبرز عشرة ابتكارات تكنولوجية رصدتها «القدس العربي» خلال العام 2023 فهي كما يلي:
أولاً: تكنولوجيا خطرة تسرق صوتك
أنتجت شركة «مايكروسوفت» الأمريكية هذه التكنولوجيا الخطيرة التي من الممكن أن تسهل مهمة المحتالين واللصوص، حيث يمكن بفضل هذه التكنولوجيا استنساخ صوت أي شخص بدون أن يتمكن أحد من اكتشاف أن المتحدث هو إنسان آخر.
ويأتي الكشف عن هذه التقنية بعد أن أصبحت أغلب البنوك في العالم تعتمد «بصمة الصوت» كأحد الخيارات أمام مستخدمي الخدمات المصرفية الهاتفية.
وهذه التقنية تتيح أمام المحتالين فرصة لسرقة صوتك، ومن ثم يتم استخدامه إما في الدخول إلى الخدمات المصرفية الهاتفية أو لتنفيذ بعض الطلبات والأوامر، أو حتى للاحتيال على أصدقائك الذين لن يتمكنوا من معرفة أن هذا الصوت مزور ولا علاقة لك به.
وطورت «مايكروسوفت» ذكاءً اصطناعياً يستنسخ صوت الشخص بشكل مثالي بعد تحليل ثلاث ثوانٍ فقط من مقطع صوتي يتحدث، لكن البعض يخشى أنه يوفر أداة للمحتالين لسرقة الصوت.
ويمكن استخدام النظام، الذي يُطلق عليه اسم «VALL-E» بواسطة مخادع عبر الهاتف لالتقاط ثلاث ثوانٍ فقط من صوتك ونسخه، والذي سيشمل أيضاً نطاقك العاطفي وبيئتك الصوتية، كما سيسمح هذا النظام باختراق الأنظمة التي تستخدم الصوت ككلمة مرور.
ثانياً: تقنية خارقة تحول أفكارك إلى نصوص
تمكن باحثون في جامعة أمريكية من تطوير نظام ذكاء اصطناعي تمكن بالفعل من القيام بهذه المهمة وتحويل الأفكار إلى نصوص مكتوبة.
وقالت تقارير نشرتها وسائل إعلام غربية إن الباحثبن في جامعة تكساس – أوستن طوروا وحدة ذكاء اصطناعي جديدة تعمل على فك شيفرة إشارات معينة لنشاط المخ وتقوم بتحويل هذا النشاط إلى نصوص مكتوبة.
ويعتمد نظام الذكاء الاصطناعي الجديد – الذي لا يتطلب عمليات زرع جراحية- على نموذج من أنظمة فك الشيفرات. وقال الباحثون إن النظام الجديد بإمكانه أن يساعد الأفراد غير القادرين على التواصل، بسبب ظروف مثل السكتات الدماغية، مع المحيطين بهم، حسب ما ذكر موقع الجامعة.
ويشير العلماء إلى أن نظام فك شيفرات الدماغ لن يستخدم بأي شكل خارج المختبر بسبب اعتماده على الوقت الذي يحتاج الشخص إلى وجوده داخل جهاز الرنين المغناطيسي، لكن الباحثين يعتقدون أن هذا العمل يمكن أن ينتقل لاحقاً إلى أنظمة تصوير دماغية أخرى أكثر قابلية للتطبيق، مثل التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء.
ثالثاً: طائرة خارقة سرعتها خمسة أضعاف المعتاد
أعلنت شركة سويسرية ناشئة أنها تعتزم إنتاج طائرة خارقة ستكون الأسرع في العالم ومن شأنها أن تقطع المسافة من أوروبا إلى أستراليا في أربع ساعات فقط بدلاً من عشرين ساعة.
وتتفوق هذه الطائرة في سرعتها على سرعة الصوت وتعمل بالهيدروجين، ومن المفترض أن تقوم بنقل الركاب كرحلة تجارية عادية لكن الطريق من أوروبا إلى أستراليا اللتان تشكلان أبعد الرحلات في العالم، ستستغرق أربع ساعات فقط بدلاً من عشرين ساعة طيران كما هو الحال الان.
وتتطلع الشركة السويسرية الناشئة التي تحمل اسم «Destinus» إلى تقليص وقت الرحلة إلى ما يزيد قليلاً عن أربع ساعات، بطائرة ركاب تفوق سرعتها سرعة الصوت تعمل بالهيدروجين.
وكانت الشركة تختبر نموذجها الأولي لطائرتها على مدار العامين الماضيين، حيث أعلنت عن رحلات تجريبية ناجحة لنموذجها الأولي الثاني الذي يحمل الاسم «Eiger» في نهاية عام 2022.
وأعلنت الشركة الآن عن مشاركتها في برنامج تديره وزارة العلوم الإسبانية، كجزء من خطط الحكومة الإسبانية لتطوير رحلات جوية أسرع من الصوت تعمل بالهيدروجين.
ويعد هذا المشروع جزءاً من مساعي إسبانيا لتكون في طليعة تطوير وإنتاج وسائل النقل المعتمدة على الهيدروجين في عدد من القطاعات.
رابعاً: سيارة طائرة
كشفت شركة طيران أمريكية في مدينة ميامي بولاية فلوريدا أنها بدأت الاختبارات على السيارة الطائرة التي تقوم بإنتاجها وأكدت أنها ستكون متاحة للجمهور في غضون عامين فقط من الآن، لكنها قد تكلف مالكها ما يصل إلى 350 ألف دولار أمريكي.
وقال دورون ميردينجر، الرئيس التنفيذي لشركة «دوروني» أن شركته تختبر مركبة ذات مقعدين تبدو وكأنها طائرة بدون طيار وتتوقع تسليمها في موعد أقصاه عام 2025.
وتحمل المركبة الطائرة اسم «Merdinger Doroni H1» وتشبه الطائرة المصممة للرحلات القصيرة والتي تأخذ الناس عدة مئات من الأقدام في الهواء بسرعات تصل إلى 140 ميلاً في الساعة.
وأجرت الشركة خلال عام 2023 أول رحلة غير مقيدة بنموذجها الأولي. وتم تعيين H1 لتكون معتمدة من إدارة الطيران الفيدرالية باعتبارها طائرة رياضية خفيفة، ما يعني أنك ستحتاج فقط إلى رخصة قيادة وتدريب لمدة 20 ساعة.
وتقول الشركة: «نتوقع أن نبدأ ببيع وتأجير 22 وحدة في عامنا الثالث و722 وحدة بحلول عامنا الخامس. كما نتوقع أن تولد السيارة الطائرة إيرادات بعد أن يبدأ بيعها للمستجيبين الأوائل، وقوات إنفاذ القانون، والقوات المسلحة».
خامساً: سيارة بدون وقود
نجح مطورون أمريكيون في ابتكار سيارة عصرية بمواصفات غير مسبوقة، حيث تعمل السيارة بواسطة الطاقة الشمسية وبشكل مستدام، بما يجعل من الممكن أن لا يحتاج صاحبها إلى الوقود التقليدي ولا شحن الكهرباء مطلقاً، وأن يكتفي بالاعتماد على الطاقة الشمسية، لتكون الأولى من نوعها في العالم. والسيارة الجديدة من إنتاج شركة «أبتيرا موتورز» الأمريكية وتعمل بالطاقة الشمسية ولا يتعين على سائقها شحنها مطلقاً، وهي سيارة ذات ثلاث عجلات ويمكن أن تسير إلى ما يصل إلى 40 ميلاً (64 كيلو مترا) في اليوم باستخدام الطاقة الشمسية وبدون الحاجة لأي وقود أو شحن.
ويمكن لمركبة «أبتيرا» التي تعمل بالطاقة الشمسية أن تسير ما يصل إلى 40 ميلاً (64 كم) في اليوم من دون الحاجة إلى توصيلها بالكهرباء، لكن هذا الامتياز له تكلفة عالية، حيث أن السيارة تعتبر باهظة الثمن نسبياً، حيث سيبلغ سعرها 33 ألف و200 دولار بمجرد طرحها للبيع، والذي من المتوقع أن يكون في نهاية العام الحالي.
وتم دمج هيكل السيارة ذات الثلاث عجلات مع ألواح شمسية بمساحة 34 قدماً مربعة، ما يسمح لها بشحن 700 واط من الكهرباء أثناء القيادة. وتقول شركة «أبتيرا موتورز» إن مالكي الإصدار الأول من هذه السيارة يمكنهم أن يتوقعوا «القيادة لأسابيع أو حتى شهور بدون الحاجة إلى توصيل الكهرباء لشحنها».
سادساً: تحويل النفايات إلى وقود
ابتكر علماء في روسيا تكنولوجيا للحصول على نفط حيوي من الطحالب البحرية والنفايات العضوية.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن المكتب الإعلامي لجامعة البلطيق الفيدرالية قوله إن هذه التكنولوجيا ستساعد على تقليص انبعاثات غازات الدفيئة ومستوى التلوث العضوي، كما ستسمح بتخفيض استهلاك النفط الإحفوري.
ووفقا للخبراء يعتمد البحث عن مصادر الطاقة البديلة على تكنولوجيا شبيهة بالطبيعية، وهذا اتجاه علمي مهم سيساعد على ضمان التنمية المستدامة للطاقة في العقود المقبلة.
واقترح باحثون من الجامعة استخدام طريقة للحصول على نفط اصطناعي من الكتلة الحيوية، تعتمد على العملية الجيولوجية الطبيعية لتكوين النفط.
سابعاً: تحويل الماء إلى وقود
ابتكر علماء في روسيا مادة رخيصة قادرة على استخلاص الوقود من الماء، ويمكن استخدامها كمحفزات في البطاريات الكهربائية.
وقال تقرير نشرته وكالة «تاس» الروسية إن هذا الاختراع تحقق في جامعة «روستوف» الفيدرالية الجنوبية الروسية.
وصرحت تاتيانا مياسويدوفا الباحثة في مختبر دراسات تكنولوجيا مواد النانو بالجامعة، لوكالة «تاس» الروسية أن هذا الابتكار يكمن في المادة نفسها بالتحديد. وأضافت: «كبريتيد النحاس والموليبدينوم محفزان قائمان على لوح معدني ورغوة النيكل، ما من شأنه شطر جزيئات الماء بشكل فعال إلى أكسجين وهيدروجين تحت تأثير التيار الكهربائي».
وقالت مياسويدوفا إن الباحثين استخدموا خصائص أيونات الموليبدينوم والنحاس، وهي مادة معقدة جعلت من الممكن الجمع بين خصائص مواد أخرى.
وحسب الباحثين فإن البلاتين ومشتقاته تعتبر اليوم من المحفزات الكهربائية الأكثر فعالية لإنتاج الأكسجين وإطلاق الهيدروجين، لكن هذه المواد باهظة الثمن، ولا توفر الحماية ضد المواد الكيميائية التي تسبب أكسدة الوقود.
ويمكن أن تحل التكنولوجيا التي ابتكرها علماء جامعة «روستوف» محل محفزات البلاديوم الأكثر شيوعا. ويعني ذلك أن العلماء وجدوا طريقة أرخص، مقارنة بطرق أخرى مستخدمة في العالم. ويمكن استخدام هذا الابتكار كمحفز لخلايا الوقود، مثل البطاريات الكهربائية.
ثامناً: روبوت مقاتل
ابتكرت روسيا إنسانا آليا مقاتلا «روبوت» يتفوق في قدراته على الإنسان، حيث أظهرت الاختبارات التي أجريت على الروبوت المسمى «ماركر» أنه قادر على إصابة الأهداف إصابة أدق وأسرع، مقارنة بالإنسان في حال تزويده برشاشات وقاذفات قنابل.
وقال تقرير قدمه المدير التنفيذي لشركة «أندرويدني تكنيكا» الروسية يفغيني دودوروف إنه «في أثناء تنفيذ تمارين الرماية والتعرف على الأهداف أظهرت وحدة الرشاشات وقاذفات القنابل التابعة للمقاتل الروسي روبوت (ماركر) قدرة على إصابة الأهداف بشكل أسرع وأدق مقارنة بالجندي الذي يحقق الرماية الحية».
وقالت وكالة «نوفوستي» الروسية التي نشرت تقريراً عن هذا «الروبوت» إنه أظهر معدلات رماية عالية من وضع الثبات أو من الحركة على حد سواء.
وقال دودوروف إن شركته تعمل الآن على زيادة دقة الرماية وكذلك على إصابة الأهداف الجوية السريعة. وقال إن الروبوت يستطيع الآن إصابة الدرونات الصغيرة الحجم والعديد من الأهداف المعقدة بفاعلية أكثر مقارنة بالإنسان. وجاء في التقرير أن مشغّل الروبوت يحضر فقط في مرحلة اتخاذ قرار بتنفيذ مهمة.
تاسعاً: سيارة إسعاف طائرة
تمكنت شركة أمريكية من ابتكار سيارة الإسعاف المستقبلية، وهي قادرة على التحليق في الهواء بسرعة عالية وتتميز بقدرات خارقة غير مسبوقة، بما فيها السير بسرعة عالية والقدرة على الوصول إلى الحوادث والكوارث في المناطق النائية خلال وقت قياسي.
وتشبه مركبة الإسعاف الطائرة سفينة الفضاء وتستطيع التحليق في الجو بسرعة تصل إلى 288 ميلاً في الساعة (460 كلم/ الساعة) ويمكن أن تصل إلى المرضى أو إلى مكان الحادث في غضون ثماني دقائق فقط.
وحسب المعلومات فإن مواصفات هذه المركبة تبدو وكأنها شيء من سلسلة الخيال العلمي، لكنها ستصبح قريباً في متناول اليد ومستخدمة في العالم لتحسين خدمات الإسعاف والطوارئ.
أما تصميم هذه المركبة فهو مخصص للسرعة في حالات الطوارئ، وهي تهدف إلى الوصول لمكان الحادث في غضون ثماني دقائق فقط.
وعلى الرغم من أن هذا مجرد مفهوم حالياً، أو نموذج مبدئي، إلا أنه سيتم بناء هذه الطائرة لحمل معدات الطوارئ وأخصائي طبي مدرب إلى المناطق النائية والتي يصعب الوصول إليها في الريف. وسيكون عضو الطاقم هو الطيار والمستجيب الأول. وتحمل الطائرة اسم «JA1 Pulse» وهي من إنتاج شركة «Jump Aero» ومقرها كاليفورنيا في الولايات المتحدة، حيث حصلت هذه الشركة على عقد بقيمة 3.6 مليون دولار من قبل القوات الجوية الأمريكية لتطوير هذه المركبة.
عاشراً: خاتم ذكي يكشف الحُب
تمكنت شركة غربية متعددة الجنسيات من ابتكار أول خاتم زواج ذكي في العالم، حيث يستطيع قراءة مشاعر الشريك واستطلاع درجة الحُب في قلبه، حتى إن كان بعيداً عنك أو مسافراً في بلد آخر.
وقالت الشركة المنتجة للخاتم إن «مهمتنا هي أن نجعلك تشعر بأنك أقرب إلى أحبائك أينما كنت، وأن نجعلك تشعر بأغلى شعور على الإطلاق وهو نبض قلب من تحب».
والخاتم الذكي «HB Ring» هو جهاز يمكن ارتداؤه على شكل حلقة ذكية، وهو الأول في العالم الذي يتيح لك رؤية نبضات قلب من تحب على خاتمك وتشعر بها، حسب ما تقول الشركة المنتجة.
والخاتم «HB» مدعوم بتكنولوجيا العصر الحديث ويفتح صفحة جديدة في تاريخ المجوهرات، حيث أنه مصنوع من الياقوت والذهب الوردي (الفولاذ المقاوم للصدأ كمعيار قياسي) مما يجعله ليس فقط ثميناً وممتعاً للمس، ولكنه أيضاً متين وعملي للغاية، حيث أن الياقوت غير قابل للكسر، وهذا يعني أنه بعد سنوات عديدة من الاستخدام سيظل خاتم «HB» يبدو جديداً، حسب الموقع الإلكتروني للشركة. وتقول الشركة إن هذا الخاتم الذكي هو نتيجة عامين ونصف العام من عمليات البحث والتطوير التي شاركت بها شركات من تشيك وسويسرا وألمانيا واليابان.
ومن الناحية التكنولوجية، يُعتبر هذا الخاتم هو الأكثر تطوراً في العالم، مع شريط إضاءة كبير وردود فعل لمسية وشحن لاسلكي، وهو يحتوي على عدد من الوحدات الصغيرة لجعل وظائفه ممكنة، والأهم من ذلك كله، أنه يشتمل على مستشعر دقيق للغاية لنبضات القلب، مغطى بزجاج من الياقوت.
كما أن الخاتم محاط بشريط إضاءة موحد فريد، تم تطويره خصيصاً، لإعطاء تمثيل مرئي لنبضات القلب في الوريد. وتعد مساحة الإضاءة الكبيرة لمثل هذا الجهاز الصغير فريدة من نوعها ولم يتم رؤيتها في الأجهزة القابلة للارتداء ذات الحجم المماثل من قبل.
ويأتي «HB Ring» مزوداً بشواحن لاسلكية، تم تصميمها مع الشركة المصنعة الألمانية لصناديق المجوهرات الراقية، لضمان الجودة العالية والاهتمام الكبير بالتفاصيل، مع طلاء أسود شديد اللمعان وحشوة داخلية ناعمة.
وتقول الشركة إن هذا الخاتم الذكي الجديد يُعتبر بديلاً فريداً لخواتم الزفاف الكلاسيكية أو خواتم الخطبة، ومع نبض قلب من تحب، فهي أثمن المجوهرات التي سيمتلكها الشخص على الإطلاق.