أبكي بغداد وحبيبا سقط علي أعتابها

حجم الخط
0

أبكي بغداد وحبيبا سقط علي أعتابها

أبكي بغداد وحبيبا سقط علي أعتابها الي رفقاء السلاح: الشهيد والسجين والمرحوم، ثلاث سنين علي احتلال بغداد يختلط علي احيانا هل ابكيها عاصمة الخلافة وبغداد الرشيد، أم أبكي حبيبا سقط علي اعتابها؟!ثلاث سنين اجدها دهرا من الفقد وسيلا من الدماء، كما يجدها غيري من العراقيين أصلا والعراقيين عروبة واسلاما وانتماء.تعود بي الذاكرة الي بغداد مع انها مقيمة فيها، متسمرة أمام ذلك المشهد الدموي الذي تحولت فيه الكاميرا الي بندقيه ومكاتب الاعلام الي ثكنات والاعلاميون الي مقاتلين سلاحهم الكلمة والصورة، مستهدفين من قبل العدو بالقتل والملاحقة والسجن.كنت أظن ان الاعلام مهنة مرموقه تعود علي من يتقنها بالمكانة والشهرة حتي في احلك ظروف التغطيه. طمأنني طارق، رحمه الله، ان الاعلاميين لا خوف عليهم، فالحمقي فقط هم من يضربون ويقتلون علي مسمع ومرأي العالم أجمع!علي البهرج المحيط بها والمغامرات التي تكتنفها الا ان مهنة الاعلام للعرب خاصه مهنة المتاعب تجلب علي اصحابها القتل والسجن والتضييق وأطلق العرب وما زالوا يطلقون القنوات الفضائيه يتغنون بالحريه وقد يغلق الفضاء دوننا اذا لم يعجب امريكا واسرائيل ما تبثه قناة المنار. يسجن تيسير علوني بتهمة الاستفراد والتفرد في تغطية الحرب علي افغانستان هذا بعد محاولتين لاسكاته تماما وأبدا.ينجو مازن دعنا ابن فلسطين من رصاص الاسرائيليين الامريكي الصنع والتمويل ليقتل برصاص أمريكي المنشأ والاستخدام وديمقراطي الرسالة.تقتل أطوار العراق بيد المستعرقين لا العراقيين ويا هول ظلم القربي ما اشد مضاضته. مهنة واحدة ورسالة واحدة وسطح واحد قتل طارق أيوب فوقه وركض ماهر عبد الله فوقه هربا من الطائرات ونجا تيسير من الشظايا التي تطايرت فوقه ليقع في اسر الذيل الامريكي.ما بالك بغداد حولوك مقبرة لابنائك قبل أن تبتلع أرضك عدوانهم؟ ما بالك يغتال اهلك ومجدك ويعبث ابناء القردة فيك فسادا و تزداد دولهم تغولا علي ثرواتك؟بغداد أما أن لك أن تكوني لعنة علي المعتدين؟!بغداد ألا انتفاضه… بغداد الا انتفاضه.ديمه طارق طهبوبزوجة الشهيد طارق أيوب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية