أبو العينين يؤكد أن السلاح الفلسطيني لن يستدرج الي الملعب اللبناني

حجم الخط
0

أبو العينين يؤكد أن السلاح الفلسطيني لن يستدرج الي الملعب اللبناني

هل يرأس الوفد الفلسطيني الي الحوار مع لبنان؟أبو العينين يؤكد أن السلاح الفلسطيني لن يستدرج الي الملعب اللبنانيبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: جدد امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان العميد سلطان ابو العينين ثقته بالقضاء اللبناني، مشيرا الي مثوله امام القضاء العسكري اللبناني، الذي سبق له واصدر حكما قضائيا غيابيا في حقه منذ اكثر من ست سنوات، وثم الحكم ببراءته من كل القضايا التي نسبت اليه.وخلال مؤتمر صحافي عقده في مخيم الرشيدية، في حضور المحامية حنان وهبي وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية مهنئين، وبعد توجيه الشكر والتقدير لجميع الشعب اللبناني علي اختلاف اطيافهم السياسية، قال ابو العينين آمل ان تكون هذه القضية مدخلا صحيحا لمعالجة كل القضايا القضائية التي صدرت في حق العديد من ابناء الشعب الفلسطيني في ظروف سياسية وبأحكام غيابية. واكد ان القضاء اللبناني والقوي الوطنية اللبنانية، علي اختلاف انواعها وكل القوي السياسية، لن تألو جهدا للدخول الي الموضوع الفلسطيني من كل جوانبه لمعالجة القضايا القضائية التي لحقت بالعديد من ابناء الشعب الفلسطيني ، ولفت الي ان معالجة هذه القضايا، هي المدخل الصحيح والطبيعي لبقية القضايا الفلسطينية، سواء الحقوق المدنية والاجتماعية ومقدمه لالغاء قوانين وتشريعات صدرت بحق الفلسطينيين بشكل عام ، وقال هذا ما يعني دفعا طبيعيا لتعزيز الحوار اللبناني الفلسطيني حول القضايا كافة، لجهة الحقوق والواجبات التي يؤمن بها شعبنا، بأننا ضيوف قسريون علي ارض لبنان الشقيق، في انتظار حق عودتنا المقدس الي ارضنا فلسطين ، نافيا اي ربط ما بين حل قضيته الخاصة وموضوع الحوار اللبناني الفلسطيني المرتقب . واضاف دون شك في موقعي الذي امثل في منظمة التحرير الفلسطينية، نحن جادون وحريصون ايضا علي انجاز الحوار، في اقرب وقت ممكن، علي قاعدة اننا ضيوف علي ارض لبنان وللبنان الحق في ممارسة سيادته الكاملة والمطلقة علي كافة اراضيه، آخذين في الاعتبار الخصوصية السياسية للتجمعات والمخيمات الفلسطينية التي يجب ان تبقي ورقة سياسية قوية، في يد اللبنانيين والفلسطينيين في مواجهة المجتمع الدولي . وتابع دون شك سيكون لي شرف المشاركة عندما يقرر المتحاورون ، وفي رده علي سؤال اعتبر انه قد يكون الحكم القضائي الذي صدر في فترة معينة ضمن ظروف ومناخات معينة بالحكم القضائي قبل 6 سنوات، ليس نفسه اليوم، و قال نؤمن بشكل مطلق ان المدخل الطبيعي والصحيح لتحقيق روابط الاخوة الفلسطينية اللبنانية علي قاعدة المصالح المشتركة يتطلب معالجة جادة ومسؤولة ليس في قضيته فحسب، بل ان تشمل كل القضايا العالقة، حيث تكون رسالة تطمئن ابناء الشعب الفلسطيني بان اشقاءنا اللبنانيين جادون هذه المرة في معالجة كافة الامور المجحفة التي لحقت بهذا الشعب منذ النكبة عام 1940، حتي اليوم ، مشيرا الي ان ما حصل بالامس هو رسالة مطمئنة للشعب الفلسطيني ومشجعة للحوار اللبناني الفلسطيني المرتقب ، وقال لي شرف تمثيل شعبنا الفلسطيني وتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في اي حوار لبناني فلسطيني مقبل، من خلال موقع المسؤولية. واذا ارتأت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ان تعيين احد اعضاء لجنتها التنفيذية او من تخوله ان يرأس الحوار وسنذهب الي الحوار عندما يحدد ولن يكون لدينا اي مخاوف من نتائج هذا الحوار اننا ننظر اليه علي اننا فريق واحد وليس فريقين متخاصمين ولنا كل الثقة باشقائنا اللبنانيين الذين لديهم نفس الثقافة التي نؤمن بها، لجهة حقوقنا المدنية الاجتماعية وكذلك لجهة الجانب الامني او جانب السلام الذي تثار حوله هذه القضية . واشار ابو العينين الي ان هذا الحوار لا يمكن ان يكون علي قاعدة القرار 1559 ولن يكون الا تحت عنوان ويافطة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها السياسية والمرجعية للشعب الفلسطيني دون سواه .وفي موضوع السلاح الفلسطيني، قال نحن نتفهم المصلحة اللبنانية وعلينا ان نضعها في اولي اولياتنا، علي اساس ان للبنان الحق في ممارسة سيادته المطلقة علي سائر اراضيه ، واشار الي ان هناك اتفاقا داخل طاولة الحوار علي هذا السلاح وبان الفلسطينيين جاهزون لاعادة تنظيمه من خلال صيغ عدة، ولن يكون الفلسطينيون في هذا الامر عقبة .اما فيما يتعلق الامر بالسلاح خارج المخيمات، فقال لا يمكن ان نصل الي نتيجة لهذا الموضوع عبر الحوار الاعلامي وعبر ردات الفعل. الوصول الي نتيجة في هذا الموضوع يكون في الحوار الهاديء والمسؤول، لكل فريق منا ان يحرص علي مصلحة الفريق الاخر، وحينها لا بد من الوصول الي نتيجة ترضي كل اللبنانيين وايضا لا تثير اي مخاوف لدي الشعب الفلسطيني، مجددا تأكيده ان لهذا السلاح وظيفة سياسية ولا يمكن معالجته علي قاعدة البعد الامني ويجب ان يكون الوجود الفلسطيني وسلاحه ورقة سياسية بيد الحكومة اللبنانية والفلسطينية، لانها الحجة امام المجتمع الدولي الذي يطالب بهذا السلاح. وعليه ان يجيب عن السبب الرئيسي لوجود هذا السلاح وحين يجيب نفسه لن نكون بحاجة الي معالجة الاسباب. فسبب وجوده يتحملها المجتمع الدولي الذي لم ينفذ القرارات الدولية، وفي مقدمهــــا القرار 194 .وفي رده علي سؤال آخر قال اطمئن كل اللبنانيين لن يكون بينا كفلسطينيين، احد يستطيع او يقبل لنفسه ان يهدد السلم الداخلي اللبناني او يعبث بالامن الداخلي اللبناني. فهذا لم ولن يكون في ثقافتنا الفلسطينية ، مجددا تأكيده علي ان هذا السلاح لن يستدرج الي داخل الملعب اللبناني، ولن يكون ورقة في أيدي اي فريق لبناني او نظام عربي ، داعيا الي عدم تضخيم مواقع الناعمة لان هذه المواقع اشبه ما تكون بالمواقع العسكرية المعنوية وليس لها البعد العسكري الذي يروج له .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية