لندن ـ يو بي اي: كشفت لجنة الخدمات القانونية في المملكة المتحدة، أن رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل، عمر محمود عثمان، المعروف بـ ‘أبو قتادة’، حصل على نحو 420 ألف جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب البريطانيين لتغطية تكاليف معركته القضائية خلال السنوات الـ 10 الماضية لمنع تسليمه إلى الأردن.وقالت صحيفة ‘ديلي ميرور’ امس الخميس، إن اللجنة دفعت 5287 جنيهاً استرلينياً عام 2009 للمحامين البريطانيين الذين يمثلون أبو قتادة لتغطية تكاليف قيامهم باجراء مراجعة قضائية حول ظروف سجن موكلهم اثناء احتجازه في سجن بلمارش بلندن.واضافت أن لجنة الخدمات القانونية دفعت أيضاً 745.388 جنيهاً استرلينياً إلى أبو قتادة لتمويل معركته القانونية ضد ترحيله إلى الأردن، و3200 جنيه استرليني إلى المحامين لتغطية تكاليف عملهم في قضايا تتعلق بمعاملته خلال الفترة بين 2005 و2009. واشارت الصحيفة إلى أن اللجنة جمّدت أصولاً قيمتها 286.217 جنيهاً استرلينياً يملكها أبو قتادة لاستخدامها في تغطية فاتورته. ومن المقرر أن تبت محكمة بريطانية هذا الشهر في قضية ترحيل أبو قتادة إلى الأردن.وكان رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل بدأ في تشرين الأول/اكتوبر الماضي دعوى استئناف أمام محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة ضد قرار تسليمه إلى الأردن لمواجهة تهم على علاقة بالارهاب، بعد أن ادانته احدى محاكمها غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية واسرائيلية. وقضت المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان في كانون الثاني/يناير الماضي بأن أبو قتادة لن يواجه سوء المعاملة في حال أعادته بريطانيا إلى الأردن، واعتبرت أن مذكرة التفاهم التي وقّعها البلدان حوله تتوافق مع المعايير الاوروبية لحقوق الإنسان.ويُحتجز أبو قتادة حالياً في سجن لونغ لارتن بعد اعتقاله من قبل وكالة الحدود البريطانية في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي بعد نحو شهرين على اخلاء سبيله من السجن بكفالة.