نحن أمّة العرب نُعجب من حين إلى حين بهذا الزعيم أوْ ذاك، أردوغان يتطاول كثيرًا على العرب، وتحديدًا على الرئيس السوريّ. وللتذكير فقط: عندما زار القاهرة قبل عدّة أشهر أعلن أنّه سيزور قطاع غزة المحاصر من قبل الصهيونيّة والرجعيّة العربيّة المتواطئة، ولكنّه لم يُنفّذ وعده، ذلك أنّ هذه الزيارة لا تصب في مصلحة رأس حربة الإمبرياليّة العالميّة، أمريكا، وصنيعتها، الدولة العبريّة. ثم، من حقي أنْ أسأل: ماذا فعل وزير الخارجيّة التركيّ في اجتماعات الجسم الهلاميّ المسمى زورًا وبهتانًا بجامعة الدول العربيّة؟ كفانا عارًا، لقد تحوّلت تركيّا إلى دولة إقليميّة، وعلى الناطقين بالضاد ألّا ينسوا أنّها عضو في حلف شمال الأطلسيّ (الناتو) المعادي لكل ما هو عربي.
زهير أندراوس – فلسطين