أثيل النجيفي: جهات مدعومة من إيران توحي أن هناك صراعا على منصب محافظ نينوى

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: خلافا لما تتناوله وسائل إعلام عراقية محلية، حول وجود نفي محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي وجود صراع على منصب محافظ نينوى بعد إقالة نوفل العاكوب على خلفية حادثة غرق عبارة في الموصل راح ضحيتها 200 شخص بين قتيل ومفقود.
وقد رأى في تصريحات لـ«القدس العربي» أن «الكثير من الكتل السياسية المهمة تريد أن تنأى بنفسها عن الترشيح المباشر لمنصب المحافظ من شخصيات منتمية لها أو محسوبة عليها أو الدخول للمنصب في هذه المرحلة الحرجة بالذات».
وأضاف أن تلك الكتل «تفضل أن تتولى منصب المحافظ شخصية إدارية مستقلة ليست لها علاقة بأي جهة سياسية في هذه المرحلة التي يتم فيها إعادة بناء الهياكل الإدارية والوظيفية لدوائر الدولة التي قاربت حالة الانهيار في المرحلة الراهنة».
وأوضح أن «هناك جهات مدعومة من إيران تحاول تصوير ما يجري باعتباره صراعا كبيرا، لأنها تهتم أن تكون هناك شخصية قريبة منها، أو محسوبة عليها، في هذا المنصب في مرحلة ما بعد إقالة العاكوب الذي هي من جاءت به، لكنه خذلها بفساده الفاضح».
وزاد: «الجهات المدعومة من إيران هي اليوم بحاجة إلى شخصية ثانية تسير على منهج وسياسة المحافظ المقال نفسه، لكن أقل فسادا منه».
في السياق ذاته، قال السياسي المستقل من محافظة نينوى غانم العابد لـ«القدس العربي»، إن هناك «تنافسا وصراعا من قيادات سنية من خارج محافظة نينوى (رفض تسميتها) تسعى لحصول شخصية موالية لها على منصب المحافظ لفرض نفوذها في أكثر من محافظة سنية». وحسب المصدر، «هناك رفض كبير من جماهير الموصل وقياداتهم السياسية والاجتماعية القبول بتسمية أي شخصية لمنصب المحافظ من خارج أبناء المحافظة».
وأرجع ذلك إلى أن سكان الموصل «لم يجدوا حتى بعد مرور أكثر من سنتين على تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية أحدا، باستثناء ممثلي محافظة نينوى في مجلس النواب، يتحرك لإنقاذها، مما تعاني من سوء خدمات وفساد مالي وإداري».
والمحافظة، وفق المصدر، «في هذه المرحلة، في حاجة إلى «شخصية إدارية مشهود لها بالنزاهة والكفاءة».
وبين أن «الشارع محتقن ولن يقبل بشخصيات ضعيفة، أو شخصيات تستلم منصب المحافظ عن طريق عملية شراء المنصب مقابل مال سواء من قبل أشخاص أو أحزاب أو كتل سياسية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية