أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية تعتقد أن حركة الشباب تدرب مقيمين في المملكة المتحدة للقتال في الصومال

حجم الخط
0

كينيا تحذر القرى الصومالية في ظل استمرار تدفق اللاجئين لأثيوبيا عواصم ـ وكالات: أفادت صحيفة الغارديان الصادرة امس الاربعاء أن

. وقالت الصحيفة إن جهازي الأمن الداخلي (إم آي 5) والأمن الخارجي (إم آي 6) البريطانيين يعتقدان أن أكثر من 100 من سكان بريطانيا تدربوا وقاتلوا في الصومال، ومن بينهم 40 ناشطون هناك الآن.

واضافت أن المقيمين في بريطانيا الذين انضموا إلى حركة الشباب يتحدرون من أصول مختلفة، بما فيها باكستان وبنغلادش وغرب أفريقيا، ويعتقد مسؤولون بريطانيون أنهم على استعداد للانخراط في القتال في الصومال والتحول إلى وقود للمدافع، ويخشون من أن يعودوا إلى بريطانيا لشن عمليات ارهابية.

واشارت إلى أن المسؤولين البريطانيين حذّروا من أن الصومال صارت تشكل قاعدة أكثر عرضة لشن هجمات محتملة على المملكة المتحدة من اليمن، فيما حذّر جهاز (إم آي 5) في موقعه على الانترنت من ‘أن عدداً كبيراً من المقيمين في المملكة المتحدة يتدربون مع حركة الشباب الصومالية المسلحة للقتال مع المتمردين’. وكان جوناثن إيفانز مدير جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) حذّر مؤخراً من ‘وقوع هجمات ارهابية في شوارع بريطانيا مستوحاة من اولئك الذين يقاتلون اليوم إلى جانب حركة الشباب’. وقالت الصحيفة إن جهازي (إم آي 5) و (إم آي 6) يسعيان حالياً إلى تجنيد عملاء يتحدثون اللغة الصومالية.

من جهة اخرى حذرت منظمة أطباء بلا حدود امس الاربعاء من أن المزيد من الصوماليين يفرون إلى أثيوبيا بعد يوم من تحذير متحدث عسكري كينيي من أن عشرة قرى بجنوب الصومال قد تتعرض لهجوم. وكتب إيمانويل شيرشير المتحدث باسم الجيش الكيني في حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أسماء القرى و قال أنها ‘ستتعرض لهجوم باستمرار ‘ مطالبا أقارب سكان البلدات أن يحذروا أقاربهم. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن مخيم دولو ابو للاجئين في أثيوبيا يستقبل 300 صومالي يوميا وهو عدد لم يسجل منذ ذروة الجفاف الذي ضرب المنطقة في تموز/يوليو الماضي. وقال واجيش اسزتابسكى منسق المنظمة في مخيم اللاجئين ‘ في الوقت الحالي صارت قدرة استيعاب مزيد من اللاجئين وتوفير الطعام الأزمة والرعاية الغذائية و الطبية وتنقية مياه الشرب غير كافية ‘. وقالت الأمم المتحدة أنه منذ أن وصل جيش نيروبي إلى جنوب الصومال في تشرين أول/أكتوبر الماضي لم يصل لاجئون جدد لمخيم داداب في شمال كينيا. ويقاتل الجيش الكيني جماعة الشباب الإسلامية في مناطق بالقرب من نقاط الحدود مع كينيا. وقال شيرشير إن العملية العسكرية ‘ تمضي في مسارها ‘ وأن الجنود الكينيين يتقدمون باتجاه بلدة كيسمايو التي تقول نيروبي إنها المركز الاقتصادي لحركة الشباب. ويشار إلى أن أكثر من 900 ألف صومالي فروا من بلادهم بسبب الحرب الأهلية المستمرة في بلادهم منذ 20 عاما و الجفاف الذي ضرب البلاد العام الماضي. كما تشرد 5ر1 مليون شخص داخل الصومال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية