أجواء حماسية تسود الدوحة تأهبا لانطلاق مونديال الأندية- (صور)

حجم الخط
0

الدوحة: وسط أجواء حماسية، يترقب عشاق الساحرة المستديرة في قطر انطلاق منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2020، والتي تستضيفها الدوحة من الرابع إلى 11 شباط/فبراير الجاري.

ورغم استمرار جائحة “كورونا” في كل أنحاء العالم، ساهمت الإجراءات الوقائية والاحترازية الصارمة التي يطبقها المنظمون في قطر، في السماح بالحضور الجماهيري في مباريات البطولة التي تنطلق فعالياتها غدا، وذلك طبقا لإجراءات مشددة تم الإعلان عنها في الفترة الماضية.

ويستعد المشجعون لمؤازرة فرقهم المتنافسة في البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العام، وتقام على أرض قطر للمرة الثانية على التوالي، وتشهد انطلاق سبع مباريات بمشاركة ستة أندية على اثنين من الاستادات المضيفة لبطولة كأس العالم 2022 في قطر.

وتنطلق منافسات البطولة غدا الخميس بمباراتي تيغريس أونال المكسيكي مع أولسان هيونداي الكوري على استاد “أحمد بن علي”، والدحيل القطري مع الأهلي المصري على استاد “المدينة التعليمية”.

وفي ضوء الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم في مواجهة الجائحة، جرى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حماية وسلامة جميع المشاركين في البطولة، من مشجعين ولاعبين وإداريين ومنظمين، حيث تقام المنافسات وسط تدابير صحية صارمة، بما يتوافق مع التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة في قطر للوقاية من فيروس كوفيد19.

والتزاما بهذه التوصيات، سيقتصر حضور المباريات على عدد محدود من الجمهور، وذلك بنسبة 30 % من الطاقة الاستيعابية لكل من استادي البطولة. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 40 ألف مشجع.

ويتعين على المشجعين الراغبين بالحصول على تذاكر المباريات، إجراء فحص كوفيد 19 السريع يؤكد خلوهم من الفيروس قبل المباراة بـ72 ساعة كحد أقصى، أو تقديم ما يثبت حصولهم على الجرعة الكاملة من اللقاح المضاد للفيروس، أو تعافيهم من الإصابة بكوفيد19 بعد الأول من أكتوبر الماضي.

ووسط هذه الأجواء الزاخرة بالحماس والترقب لانطلاق مباريات البطولة، كشف مشجعو الفرق المشاركة في البطولة عن لهفتهم لمشاهدة لقاءات أنديتهم المفضلة.

وقالت يزينيا نافارو مشجعة تيغريس أونال، في مقابلة نشرها الموقع الإلكتروفي للجنة المنظمة لمونديال قطر 2022، إنها تقيم في الدوحة منذ 2011، واعتادت على أسلوب الحياة الرائع في قطر واندمجت على نطاق واسع مع المجتمع المكسيكي وكذلك مع أفراد الجاليات العديدة الأخرى.

وأوضحت: “أنا صانعة محتوى وممثلة، وناشطة اجتماعية في العديد من القضايا من ضمنها حملات التصدي للعنف ضد المرأة”.

وأشارت: “ازداد شغفي بكرة القدم منذ انتقالي للعمل والإقامة في قطر، وبدأت أتابع وبكثير من الفضول مباريات أندية المكسيك، ومن هنا بدأ إعجابي بنمور المكسيك (تيغريس أونا) فقد لفت انتباهي الحماس الكبير الذي يكنه المشجعون للنادي ودعمهم اللامحدود في كافة المباريات التي يخوضها، وأحببت أن أكون جزءا من هذا الجمهور الوفي والمخلص للنادي، ويسرني أن أقدم كل الدعم للفريق الذي يمثل وطني في مونديال 2020”.

وعن لاعبها المفضل في الفريق، قالت نافارو: “بلا شك، أندريه بيير جينياك. أرى فيه نجم الفريق بلا منازع والهداف الأول للنادي على الإطلاق. ساهم بدور كبير في مسيرة نجاح النادي مسجلا عددا قياسيا من الأهداف منذ انضمامه للنادي في 2015، وأتطلع لحضور مباراة تيغريس أونال لأحظى برؤية اللاعبين وعلى رأسهم نجمي المفضل”.

وأضافت: “تغمرني مشاعر السعادة والفخر لرؤية فريق مكسيكي يلعب في واحد من أحدث الملاعب التي شيدتها قطر لاستضافة مونديال 2022، كما أنها فرصة رائعة تتيح لنا تجربة مسبقة للأجواء المذهلة التي بانتظارنا بعد أقل من عامين عندما تأتي المنتخبات والمشجعون من كافة أنحاء العالم للمشاركة في أكبر احتفالية كروية عالمية”.

وأوضحت: “ستتيح بطولة كأس العالم 2022 فرصة فريدة للشعوب من حول العالم للتعرف على شعوب وثقافة المنطقة عن قرب. لا شك أن المشجعين سيستمتعون بكافة وسائل وسبل الراحة الحديثة المتوفرة في الدوحة، وسوف تروق لهم ثقافة المنطقة بكافة جوانبها، ومن ضمنها أصناف الطعام التي تشتهر بها الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، والتقاليد العريقة، والموسيقى التراثية والعصرية منها”.

وأضافت: “الاحتكاك بمجتمع متنوع الثقافات وغني بطيف واسع من العادات والتقاليد الأصيلة، في بلد مضياف ينعم فيه الجميع بالأمان، سيجعل تجربة المشجعين في قطر أكثر استثنائية، لا شك أنها بطولة تاريخية فريدة من نوعها تستحق الحضور”.

وقال جوهو لي مشجع أولسان هيونداي: “انتقلت لقطر في 2017، وأعمل حاليا في شركة رائدة في أبحاث السوق، وأجد راحة ومتعة كبيرة في الإقامة بالدوحة، فهي مدينة حديثة نابضة بالحياة تجمع العديد من الجنسيات تعيش معا في تناغم وأمان”.

وأوضح: “نشأت في عائلة رياضية تهوى كرة القدم وتتابع أخبار المباريات في كوريا والعالم. جميع أفراد عائلتي من أنصار أولسان هيونداي، واعتدنا على متابعة كافة نشاطات الفريق وأخبار اللاعبين، وما زلنا نجتمع لمشاهدة جميع المنافسات التي يخوضها الفريق، سواء كنا في كوريا الجنوبية أو هنا في قطر أو أي دولة أخرى. وبدأت رحلتي كمشجع للفريق في 2012، وهو العام الذي حققنا فيه الفوز بدوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخ النادي”.

وعن لاعبه المفضل بالفريق، أوضح جوهو لي: “يضم الفريق العديد من اللاعبين المميزين، الذين قدموا وما يزالون يقدمون أداء ممتعا للجماهير، لكنني أعتبر يون بيت- جارام، نجم الفريق وقد تم اختياره بالفعل كأفضل لاعب في دوري أبطال آسيا 2020 لدوره في قيادة الفريق إلى منصة التتويج بالكأس. أنا معجب به للغاية وهو لاعبي المفضل، وأتوق لحضور المباراة أمام تيغريس أونال، والاستمتاع بأدائه المذهل مع باقي زملائه في الفريق”.

وأوضح: “رغم أنني حضرت العديد من مباريات أولسان هيونداي على استادات كوريا الجنوبية، هذه هي المرة الأولى التي سأحضر فيها مباراة لفريقي المفضل يتنافس مع فريق آخر وأنا خارج موطني، وهو أمر نادر بالنسبة لي وتنتابني مشاعر كثيرة لم أختبرها من قبل يمتزج فيها الشعور بالفخر مع الترقب والانتظار، ولكن سيكون من الرائع مشاهدة فريق بلدي يشارك في مسابقة عالمية مرموقة خارج كوريا”.

وعما ستقدمه قطر للمشجعين القادمين إليها للاستمتاع بمونديال 2022 ، قال جوهو لي: “لا شك أن قطر أكدت مكانتها الرائدة في المشهد الرياضي العالمي، وعندما يأتي المشجعون من كافة أنحاء العالم، سيجدون استادات عالمية المستوى تشتمل على أحدث الابتكارات والتصاميم الرائعة. وتتميز قطر بسواحلها البحرية المحيطة بها من ثلاثة جوانب، والكثبان الرملية الممتدة، بما يوفر للمشجعين العديد من الأماكن المتنوعة للاستمتاع بأوقات الفراغ أثناء فترة البطولة”.

وقال عبد العزيز القحطاني مشجع الدحيل القطري: “ولدت ونشأت في الدوحة، وفيها تلقيت تعليمي حتى مرحلة الثانوية، ومن ثم تابعت دراستي الجامعية في تخصص الصحافة والإعلام، وأشغل حاليا وظيفة عليا في هذا المجال. أشجع الدحيل منذ تأسيسه في 2009 باسم نادي لخويا، وواصلت مناصرتي له حتى بعد اندماجه مع نادي الجيش في 2017 وتغيير اسمه ليصبح الدحيل. ما زلت أتابع بشغف أخبار النادي وأحرص على حضور جميع المباريات التي يخوضها”.

وعن لاعبه المفضل بالفريق، قال القحطاني: “نجمي المفضل هو البرازيلي دودو، لاعب خط الوسط المهاجم المتألق، الذي يمتلك العديد من المهارات الكروية المدهشة التي يقدمها في جميع المباريات، وبفضلها يسجل نتائج باهرة تضمن الفوز للفريق، بما في ذلك التكتيك الجيد والمناورة ودقة التسديد على المرمى”.

وأعرب القحطاني عن شعوره بالفخر والاعتزاز لمشاهدة الدحيل يخوض مونديال الأندية مع عدد من أفضل فرق العالم. “نحن كقطريين نعلق الآمال على الدحيل لتقديم أداء مذهل كما عودنا دائما ، وتمثيل قطر بصورة مشرفة تليق بتاريخها الرياضي الحافل بالإنجازات الرائعة”.

وعما ستقدمه قطر للمشجعين في مونديال 2022، قال القحطاني: “سيحظى عشاق كرة القدم بالنسخة الأكثر استثنائية في تاريخ المونديال. أقول للجماهير في كل أنحاء العالم، أنتم على موعد خاص في دولة ذات تاريخ عريق ومشرف في رياضة كرة القدم”.

وأوضح: “لقاؤنا في 2022 سيكون متفردا بامتياز، وندعوكم للاستعداد جيدا لتجربة غنية تتعرفون من خلالها على تراث المنطقة بشكل عام وقطر والعالم العربي على وجه الخصوص، وعلى الطبيعة الجميلة لبلادنا التي تلتقي فيها رمال الشواطئ مع الكثبان الرملية الذهبية، وما تشتمل عليه من أماكن وفعاليات ترفيهية ستحوز على إعجابكم في أوقات الفراغ التي تقضونها بانتظار مواعيد المباريات”.

وقال حسام أبو العلا مشجع الأهلي المصري: “أقيم وأعمل في قطر منذ أكثر من 20 عاما، وأعمل مستشارا قانونيا لدى شركة مقاولات ومحكّما دوليا”.

وأشار: “أعشق الأهلي طوال حياتي مثل الكثير من أبناء الشعب المصري. بدأ تعلقي بالأهلي منذ الطفولة، ونشأت وسط عائلة تجمع على تأييد ومناصرة الأهلي. ويضم الأهلي بين صفوفه عددا من ألمع نجوم كرة القدم في مصر، والانتصارات التي حققها النادي والبطولات التي توج بها تتحدث عن إنجازاته على الصعيدين المحلي والأفريقي. كما أن النادي يتمتع بشعبية عارمة في جميع أرجاء أفريقيا والعالم العربي”.

وأضاف: “أثمن بشدة المساهمات المجتمعية للنادي الأهلي والتي تشكل ركنا أساسيا تقوم عليه المبادئ التنظيمية للنادي، وتأتي من إيمانه بالمسؤولية المجتمعية تجاه أبناء شعبه، وهو الأمر الذي يقف وراء حبي ودعمي للأهلي”.

وعن لاعبه المفضل بالأهلي، قال أبو العلا: “يضم الأهلي قائمة طويلة من النجوم الذين قدموا أداء مذهلا عزز من شعبية الفريق لتشمل طيفا أوسع من المشجعين. ورغم صعوبة الاختيار، فإن عمرو السولية هو أبرز نجوم خط الوسط في التشكيلة الحالية للفريق. وعلى مدى المسيرة الكروية للنادي، فلا شك أنه النجم المتألق الكابتن محمود الخطيب (بيبو) أحد أساطير الكرة الأفارقة، ويجسد روح القيادة والطموح والمنافسة النزيهة التي يتمتع بها أفراد الفريق”.

وأضاف: “تغمرني مشاعر مختلطة من الفرح والاعتزاز لمشاهدة فريقي المفضل يتنافس مع فريق الدحيل على أرض قطر التي أنظر إليها باعتبارها بلدي الثاني، وأكن لشعبها الكريم ولفريق الدحيل كل الحب والامتنان. ولأن هذا اللقاء يجري ضمن بطولة عالمية كبرى على قدر كبير من الأهمية، وتستقطب أفضل فرق كرة القدم في العالم، فإن هذا الأمر بحد ذاته مدعاة للفخر لنا جميعا كمصريين وقطريين”.

وعن مونديال 2022 أشار: “أدعو المشجعين من أنحاء العالم الاستعداد جيدا لواحدة من نسخ المونديال التي ستدوم ذكراها طويلا، والتي تقام في دولة نجحت في الجمع بين الحداثة الأصالة في آن واحد، وزاخرة بالوجهات الرائعة والأنشطة الممتعة، حيث سيشهدون بأنفسهم التميز في الإنجاز على كافة الأصعدة والمستويات، بما فيها النهضة الاقتصادية وازدهار قطاع الأعمال وتطور البنى التحتية، وسيقضون خلال إقامتهم في قطر وقتا ممتعا في عدد من أبرز معالم الدوحة عالمية المستوى، ومن ضمنها الاستادات، والمتاحف، والكورنيش”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية