أحدث صيحات الطيران: دراجة نارية تحلق في الجو بسرعة 480 كلم في الساعة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: ابتكرت شركة أمريكية دراجة نارية طائرة وتستطيع التحليق في الجو، وهي الأولى من نوعها في العالم، كما أنها تتمتع بمواصفات خارقة من بينها أنها أسرع من الطائرة المروحية، إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى.

وتصل سرعة الدراجة النارية الطائرة إلى 300 ميل في الساعة (480 كلم/ الساعة) فيما قالت الشركة الأمريكية التي أنتجت هذا الابتكار إنها أجرت الاختبارات اللازمة على الدراجة الطائرة بنجاح وأصبحت جاهزة لتلقي طلبات الشراء المسبقة من المهتمين في العالم.
وبحسب تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي» فإن الشركة المنتجة تُدعى «Jetpack Aviation» وتتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، وأطلقت على دراجتها الطائرة اسم «Speeder» حيث خضعت هذه الدراجة في نموذجها الأولي إلى الاختبارات اللازمة.
ويتصور المنتجون أن تكون «سبيدر» طائرة إقلاع وهبوط عمودية تعمل بالطاقة النفاثة «VTOL» كمركبة ترفيهية ومركبة مهمة مناسبة تماماً للفرق الطبية وعمليات الإطفاء والإنقاذ.
ويحتوي النموذج الأولي للدراجة على هيكل من الألومنيوم تم ربطه أثناء اختبار الطيران الأخير في جنوب كاليفورنيا، حيث وصل إلى العديد من المعايير التي «أظهرت قدرة على الإقلاع والتسلق والتحليق والانعراج وأداء انتقالات بطيئة في رحلة إلى الأمام».
ويمكن أن تصل الدراجة «سبيدر» إلى ارتفاع يصل إلى 15 ألف قدم وستكون لديها قدرة في النهاية على إنتاج قوة دفع قصوى تبلغ 1200 رطل.
ومع وجود حمولة على متنها، يمكن أن تصل السرعة الآلية إلى 300 ميل في الساعة (480 كلم في الساعة) على الرغم من أن النسخة المأهولة ستكون أبطأ حتى يتمكن الطيار من الرؤية والتنفس بأمان.
وتقول الشركة الأمريكية المنتجة إن تكلفة «سبيدر» المبدئية تبلغ 380 ألف دولار أمريكي، ولكن من المرجح أن تزداد، وفقاً لما قاله ديفيد مايمان، الرئيس التنفيذي لشركة «جيت باك أفييشن».
وأضاف مايمان إن «سبيدر» صغيرة بما يكفي ليتم نقلها في مقطورة ولا تحتاج إلى الشحن قبل الإقلاع.
ويقول القائمون على هذا الابتكار إنه ليس هناك الكثير من العمل التحضيري المطلوب لإقلاع الدراجة، حيث لا يتوجب سوى الانطلاق ومن ثم البدء سريعاً بالتحليق في السماء.
وتقول الشركة المنتجة إنها تعمل بالفعل على تطوير الجيل التالي من الدراجة والذي سيستخدم إطاراً أصغر مع ألواح هيكل من ألياف الكربون. وسيبدو أقرب إلى نموذج الإنتاج النهائي وسيطير بدون حبل.
وبينما تستخدم نماذج «سبيدر» الأولية أربعة محركات، فإن نموذج الإنتاج النهائي سيتضمن ما يصل إلى ثمانية محركات.
وأفادت شبكة «CNBC» الأمريكية أن الشركة تلقت دعماً من تيم دريبر صاحب رأس المال الاستثماري، وهو أحد كبار المستثمرين الشركاء لإيلون ماسك في شركتي «تيسلا» و«سبيس إكس».
وفي الوقت الحالي، يمكن تشغيل «سبيدر» بوقود الطائرات أو الديزل أو الكيروسين، لكن مايمان يؤكد أن شركته ملتزمة بتبني وقود كربوني صفري للمضي قدماً بهذا المشروع.
ويصر ميمان على أن الحبل المستخدم في التجارب لا يعيق الدراجة، ويضيف: «إنه فقط يتأكد من أنها لا تسقط فجأة أو تطير عن مسارها». وتابع: «لقد تحققنا الآن من قدرتها على الإقلاع والتسلق والانعطاف».
ويقول مايمان إن هدفه هو جعل «سبيدر» معيارياً مع أنواع مختلفة من الإطارات وإعدادات الدفع لتلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء.
وأضاف: «لدينا مستخدمون محتملون في مشاة البحرية الأمريكية يريدون أن يكونوا قادرين على الطيران، وعلى سبيل المثال فمن أجل التحليق بسرعة 300 ميل في الساعة ستحتاج إلى جناح كبير يتراوح بين 15 و17 قدماً».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية