أحرار الأمة يبحثون عن قائد

حجم الخط
0

أحرار الأمة يبحثون عن قائد

أحرار الأمة يبحثون عن قائد شعر احرار العرب علي امتداد الساحات العربية بالخوف من انتشار الفتنة، بعد الاحداث الجسام التي جرت في العام المنصرم في العالمين العربي والاسلامي والتي تصدرها في أخر العام، اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، هذا الاعدام المقرر من محكمة غير موفقة شكلت في ظل الاحتلال، نتج عنها اعدام جائر يثير من الاسئلة أكثر مما يعطي اجوبة وكان غير موفق لا بالتوقيت ولا بطريقة التنفيذ (هذا دون ان اتطرق لحقيقة الجرائم التي ارتكبها صدام). لقد دعت الاجواء الخانقة التي سادت والتي اطلقت من خلالها بوادر الفتنة المذهبية، الجماهير الحرة لأن تبحث عن من يخفف من خطورة تداعيات الاعدام، كي تصل لبر الامان، عملا بالحقيقة المعروفة من أنه في الشدائد تبحث الجماهير عن قائد تمنحه ثقتها من أجل أن تلوذ به ومن اجل ان تسير خلفه.في سياق ما ذكرته انتظر احرار العرب، كلاما من السيد حسن نصر الله، انتظروه بصفته زعيما عربيا يقود حزبا عربيا اسلاميا حقق انتصارات علي اسرائيل عدونا الازلي، في العامين 2000 و2006. تشوقوا لرؤيته ولسماعه بعد الاحداث الجسام الي ان شاهدوه وسمعوه منذ ايام، ضيفا علي الاستاذ عماد مرمل، مقدم برنامج حديث الساعة الذي تبثه قناة المنار، أجاب السيد علي اسئلة عماد مرمل وقال اشياء كثيرة نالت رضي المشاهدين، قال ان حزب الله يؤيد بلا تحفظ المقاومة العراقية المسلحة ضد الاحتلال الامريكي الغربي اطلعنا علي رؤيته بخصوص الدور الذي سيلعبه الشيعة العراقيون لتقوية المقاومة كما يعتقد، فتتحول بذلك الي مقاومة سنية شيعية شاملة وبالفعل رأينا بشائرها في مقتل خمسة جنود امريكان في كربلاء منذ يومين، وطلب السيد من حكومة المالكي ان تبوح بالدور الامريكي في عملية اعدام الرئيس السابق صدام حسين، هذا الكلام وكلام كثير غيره قاله السيد حسن، اثلج به صدورنا وخفف من مخاوفنا من تأجج الفتنة المذهبية التي تريدها لنا اميركا واسرائيل. في هذه المقابلة الهامة استمع احرار العرب لجواب السيد حسن نصر الله علي سؤال وجهه له الاستاذ عماد السؤال هو: ماذا تقول عن شعبيتك التي يقال انها انخفضت في العالم العربي؟أجاب السيد انا لا تهمني شعبيتي لا في لبنان ولا في خارج لبنان، ثم اضاف انا واخواني قدمنا شهداء ليعيدوا لنا ابني وبقية شهدائنا ثم يشتمونا كما يشاؤون. لا اخفي صدمتي حين سمعت هذه الاجابه واعتقد ان كثيرين غيري شاركوني هذه الصدمة، اصبحنا نبدو كمن يبحث عن قائد نحبه ونسير خلفه لكنه يبتعد كلما اقتربنا منه، وهنا اقول للسيد حسن نصر الله: ان احرار الامة يبحثون عن قائد لهم يوحدهم ويوحد اهدافهم، ولعلهم يرون فيك هذا القائد، انهم يريدون قائدا يسيرون خلفه في هذا الزمن الصعب. ان احرار الامة في امس الحاجة للزعيم الذي يدلهم كيف يدفنون الفتنة المذهبية في مهدها، هذه الفتنة التي قد تأخذ الاخضر واليابس في طريقها، وبالله نستعين.عمر عبد الهادي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية