أحزاب المعارضة الاردنية تطالب برفع الوصاية عن إرادة الطلاب الحرة في الجامعات

حجم الخط
0

عمان ـ “القدس العربي”: طالبت أحزاب المعارضة الأردنية السلطات المحلية برفع الوصاية عن إتحادات الطلبة بعد رصد إشكالات وصدامات في عدة جامعات محلية وتحدثت اللجنة التنسيقية للمعارضة في بيان لها صدر أمس الاثنين عن تصدع في مسيرة العمل الطلابي والشبابي وعن قلقها علي واقع ومستقبل التعليم الجامعي المهني والاجتماعي والسياسي الذي يؤرق المتابعين والمهتمين، ونتج عن اصطفاف وشحن علي أسس متخلفة ومعوجة ولا تليق بالمستوي الفكري والثقافي الملازم للحياة الجامعية. وحملت اللجنة السياسات الحكومية مسؤولية هذا الفشل الذي يستوجب التوقف والمراجعة لمجمل هذه السياسات والمشاريع والشعارات المتعلقة بالقطاع الشبابي ودوره في التنمية السياسية. معتبرة ان المعالجة الجادة لهذه الاختلالات، تبدأ بتوفير المناخ المناسب واتاحة المجال لبناء الأطر التنظيمية والفكرية والبرامجية التي تخدم العمل الطلابي وتتبني قضايا الوطن والأمة وازالة جميع العوائق والتعليمات المقيدة للحريات الطلابية، وتحول دون احداث تنمية طلابية حقيقية.

ان الترجمة الصادقة لهذه المعاني تأتي من خلال رفع الوصاية عن الارادة الحرة للطلاب وتمكنهم من انتخاب ممثليهم في اتحادات طلابية كخطوة أولي علي طريق تشكيل الاتحاد الوطني الاردني العام.

وتوقفت اللجنة عند الازمات المرافقة للاقتصاد الاردني ومعاناة المواطن المتصاعدة الناتجة عن ضعف الدخل وزيادة الاسعار والنفقات المستحقة للحصول علي الحد الأدني من ضروريات الحياة.

وتؤكد اللجنة علي موقفها تجاه السياسات الاقتصادية الحكومية العاجزة عن معالجة الاختلالات البنيوية في الاقتصاد الاردني فضلاً عن ارتباطها بمؤسسات مالية دولية ليست معنية بمصلحة الفئات الفقيرة أو التي تسمي بذات الدخل المحدود وهي الشرائح الواسعة في المجتمع الاردن، وقالت اللجنة. ان المعالجة الجزئية في غياب الرؤية الاستراتيجية ربما تسهم في تسكين الالم ولكنها لا ترقي الي مستوي المشاكل والتحديات الاقتصادية وأهمها مشاكل الفقر والبطالة والفساد والمديونية والعجز المستمر في الموازنات. وفي الملف الاقليمي، تابعت اللجنة التطورات الأخيرة، وتوصيات لجنة بيكر هاملتون الامريكية التي تؤشر الي عمق الأزمة الامريكية في العراق. وتعتبر أن المتغير في الموقف الامريكي محدود وتكتيكي ويسعي لاشراك دول مجاورة في تحمل المسؤولية. ونقل المهام الميدانية القتالية الي قوي الأمن والجيش العراقي والاكتفاء بالدعم والمساندة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية