أحزاب وقوى معارضة تدعو في بيان موجه للقمة العربية لإعادة هيكلة ‘الائتلاف السوري’ بما يجعله متوازنا وخارج سيطرة جهة واحدة

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: أصدرت احزاب وقوى من المعارضة السورية بيانا حول ما يجري داخل الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، شددت فيه على ‘ضرورة اعادة هيكلة الائتلاف بما يجعله متوازنا وخارج سيطرة جهة واحدة أو تيار واحد’.ووضعت الأحزاب والقوى بيانها على طاولة اجتماعات القمة العربية التي بدأت اعمالها في الدوحة اليوم، وارسلت نسخة منه للجامعة العربية والامم المتحدة وعدد من الدول المعنية في مجلس الامن الدولي. واعربت قوى المعارضة في البيان عن ‘أسفها لتفاقم ازمة المعارضة السورية داخل الائتلاف الوطني وما يمارسه المسيطرون عليه من تخبط وصراعات بين قيادات الائتلاف، فيما يقدم ملايين السوريين تضحيات لنيل حريتهم ويواصل النظام السوري جرائمه بمختلف الاسلحة ويصعدها بكل الطرق والاساليب’. وشدد البيان الذي ذيل بأسماء شخصيات بارزة في المعارضة السورية على ‘ضرورة اعادة هيكلة الائتلاف بما يجعله متوازنا وخارج سيطرة جهة واحدة أو تيار واحد، من خلال ضم 25 ممثلا للتيار المدني الديمقراطي اليه وتصحيح تمثيل المرأة بداخله من أجل تحقيق التوازن الوطني فيه’. واكد البيان ‘ضرورة استعادة القرار السوري المستقل بغية تحويل الائتلاف الوطني الى ممثل فعلي للشعب السوري، والتخلي عن مشروع الحكومة المرحلية الذي سبب انقساما وطنيا واسعا ولقي معارضة شديدة من قيادة ومقاتلي الجيش الحر’، داعياً الى ‘استبدال مشروع الحكومة المرحلية بأجهزة تنفيذية أو بحكومة توافقية تشكل على اساس وطني صرف يشكلها الائتلاف بعد توسعته، وتكون القناة الوحيدة لايصال الاغاثة الى الشعب والاهتمام بشؤونه في كل مكان بما يحفظ كرامته وتثبيته في الوطن’. وطالب البيان ‘بوضع اسس واضحة للعلاقات بين قوى واطراف المعارضة والجيش الحر تساعد في تحويله الى جيش وطني على درجة عالية من الانضباط والجاهزية القتالية، وفي ضبط فوضى السلاح والمسلحين ضمن اطار الوحدة الوطنية والنضالية للشعب السوري’، مشددا على ‘ضرورة ان تكون لحظة المأزق الراهنة نقطة انعطاف تعيد الى العمل الوطني لقوى المعارضة رهاناته الصحيحة، وتضعه على سكة تساعد في التخلص من عيوبه ونقاط ضعفه التي ترجع جميعها للمستوى السياسي للمعارضة المتناقض مع نضال المستوى الشعبي في سبيل الحرية’.وجاء في البيان أن المعارضة في أزمة، ‘ويتظاهر مأزقنا اليوم فيما يجري داخل الائتلاف الوطني وما يمارسه المسيطرون عليه من تخبط وسط صراعات بين قيادات الائتلاف، وسيطرة استبعادية يمارسها أحد تياراته على خياراته وخطاه، وفي ظل هيمنة عربية متنوعة وإقليمية فاضحة على قراره الوطني الذي تلاشى بصورة متعاظمة إلى أن كاد يختفي، بينما يقدم ملايين السوريين تضحيات تجلّ عن الوصف، ويواصل النظام جرائمه بمختلف الأسلحة ويصعدها بكل الطرق والأساليب.واليوم، حان لنا أن نتخذ موقفاً يتسم بالوضوح والحسم يتركز على النقاط التالية:1-إعادة هيكلة الائتلاف بما يجعله متوازناً وخارج سيطرة جهة واحدة أو تيار واحد، بضم 25 ممثلاً للتيار المدني الديمقراطي إليه، وتصحيح تمثيل المرأة بداخله، من أجل تحقيق التوازن الوطني فيه، الضروري لاستعادة القرار السوري المستقل، ولتحويل الائتلاف إلى ممثل فعلي للشعب السوري، وجعل مؤسساته الجهة التي لا يدخل أحد إلى وطننا دون موافقتها، ولا يقيم أحد فيه أي اتصال مع أية جهة خارجه إلا من خلالها.2-التخلي عن مشروع الحكومة المرحلية، الذي سبب انقساماً وطنياً واسعاً ولقي معارضة شديدة من قيادة ومقاتلي الجيش الحر، الذي نشيد بموقفه الوطني المسؤول، واستبداله بأجهزة تنفيذية، أو بحكومة توافقية تشكل على أساس وطني صرف يشكلها الائتلاف بعد توسعته، وتكون القناة الوحيدة لإيصال الإغاثة إلى الشعب والاهتمام بشؤونه في كل مكان، ولحفظ كرامته وتثبيته في الوطن، ولإعادة من يمكن إعادته من المهجرين إليه، بعد إعمار ما دمر من مدنه وقراه، وخاصة في المناطق المحررة.3-وضع أسس واضحة للعلاقات بين قوى وأطراف المعارضة وبينها وبين الجيش الحر، تساعد في تحويله إلى جيش وطني على درجة عالية من الانضباط والجاهزية القتالية، وفي ضبط فوضى السلاح والمسلحين ضمن إطار الوحدة الوطنية والنضالية لشعبنا، على أن يشارك في وضع هذه الأسس جميع أطياف جميع المعارضة ما دام إيجادها والالتزام بها شأناً وطنياً يخص الجميع، ويتخطى أي حزب أو تيار خاصة إذا كان استبعادياً’.الموقعون: عبد الرزاق عيد، ميشيل كيلو، عمار القربي، بسام اليوسف، توفيق دنيا، وليد البني، بسمة قضمان، صبا الخضور، عصام محمد، سقراط البعاج، سهام محفوض، عباب خليل، نزير دنيا، فؤاد حميرة، غزوان قرنفل، بشار عبود، أحمد العاصي الجربا، مصطفى العظم، زياد أبو حمدان، غزوان الأكتع، منذر آقبيق، شادي الخش، بهية مارديني، مازن حقي، عامر العجلاني، بسام إسحاق، سليمان الهواري، لبنى العلاف، كمال اللبواني، ريم فليحان، فايز سارة، مجد جدعان، عمار عبد الحميد، خولة يوسف، مروان حجو الرفاعي، يحيى الكردي، قاسم الخطيب، محمد خير كريم، رضوان زيادة، ثائر موسى، عزة البحرة، وحيد صقر، محمد العبد الله، فهد إبراهيم باشا، عامر عجلاني، مازن حقي، معروف العبيد، لبنى العلاف، زكوان البعاج، سعود الأطرش، رزان شيخموس، ديمة عجيب، سهام المرزوقي، نجيب شيا، علي الحناوي، نظام دوبا، محمد كركوتي، جميلة صادق، عبد الجليل السعيد، زهير إسماعيل، غسان الأطرش، شادي مارتيني، علي الجندي، نزار البابا، وسيم أبازيد، فهد الرداوي، باسل كويفي، ثائر عبود، بسام البني.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية