أحمد حلمي: الكوميديا فن صعب للغاية ومهمتي وضع البسمة علي وجه جمهوري

حجم الخط
0

أحمد حلمي: الكوميديا فن صعب للغاية ومهمتي وضع البسمة علي وجه جمهوري

تختمر في رأسه حاليا فكرة فيلم سياسي كوميديأحمد حلمي: الكوميديا فن صعب للغاية ومهمتي وضع البسمة علي وجه جمهوريالقاهرة ـ القدس العربي : يواصل النجم أحمد حلمي تألقه وثبات مستواه من خلال أحدث أفلامه مطب صناعي الذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي يرفع فيه شعار مزيدا من النجومية والنجاح ويقف به علي أرض صلبة ليؤكد علي أن اختياراته التي راهن عليها منذ سنوات عمره الأولي في مشواره السينمائي هي الباقية، ويغرد وحده خارج السرب معتمدا في ذلك علي خفة دم تلقائية وثقافة فنان ملم بأحداث مجتمعه وبيئته ومنطقته العربية وليس تحصيلا حاصلا ولهذا ارتبط المتفرج به، وحرص علي مشاهدة أفلامه.الفنان أحمد حلمي يدرس حاليا فكرة تقديم فيلم كوميدي سياسي ويؤكد بأنه لن يقدم فيه وجهة النظر السياسية الرسمية ولكن تعبيرا عن الشارع الذي يعيش الواقع ويكتوي بناره، بعد فيلم زكي شان تردد أن أحمد حلمي رفع أجره الي 5 ملايين وحصوله علي جزء من ايرادات أفلامه وهو ما ينفيه تماما، ويقول: ليس صحيحا أن أجري حاليا 5 ملايين جنيه أو انني أحصل علي جزء من ايرادات أفلامي، أنا فقط احصل علي أجري الطبيعي نظير بطولاتي في هذه الأفلام وهذا ليس له علاقة كم حققت أفلامي من ايرادات أو غيره، مسؤوليتي تنحصر فقط في أجري عن الفيلم. بعد فيلم الناظر الذي قام ببطولته النجم الراحل علاء ولي الدين عرضت عليك بطولات مطلقة ولكنك ارتضيت فقط بأدوار السنيد فما السبب؟ أنا لا أتعجل النجومية وقد عُرضت عليّ بطولات واعتذرت عنها وفضلت الانتظار حتي يطمئن لي الجمهور، وعندما تأكدت من شعوره بالاعجاب بأدائي قبلت البطولات. هل تعتبر نفسك وصلت الي النجومية علي طبق من ذهب؟ غير صحيح، فلم أحصل عليها الا بعد مجهود شاق ومضن لا بالحظ أو بالصدفة، ولا أنكر أن الجمهور منحني ثقته كاملة وتوجني علي عرش النجومية. ارتباطك بفن الكوميديا، الي أي مدي تراه؟ لا يمكن التنازل عنه، حبي للكوميديا مثل الزواج الكاثوليكي لا يمكن الانفصال، وبالتالي لا أرضي بديلا عنه حتي لو جاءتني فرص لتقديم أعمال تراجيدية، الكوميديا في دمي وهي الهواء الذي أتنفسه. الكوميديا، هل هو فن صعب، وما هي مواصفات الفنان الذي يقدم هذا اللون؟ الكوميديا فن صعب جدا لأنه من المستحيل أن تُضحك الجمهور فهذا يتطلب مواصفات معينة مثل الكاريزما وخفة الدم والثقافة العامة التي تتيح للفنان أن يطير من غصن لآخر بخفة ورشاقة بين المواقف، لأن ثقافة الفنان مع خفة دمه تصنع كوميديا مختلفة. مازلت تواصل نجاحك وتألقك في السينما علي عكس كثير من النجوم الذين توقفوا عند نقطة ما أو محلك سر، فما السبب؟ أدركت منذ البداية بأنني ممثل غير قادر علي الاضحاك وتعاملت مع هذا المبدأ في كثير من أعمالي من منطلق أن الضحك عزيز وغالي جدا وفن صعب لهذا استمرت قافلة النجاح التي أتمني من المولي تعالي أن تستمر للنهاية. تردد أن الفنان أحمد حلمي بعد تألقه أصبح ديكتاتورا ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة وفرض وجهة نظره علي السيناريو؟ أنا فنان أعرف حدودي، ولست ديكتاتورا، ولكن هذا لا يمنع من تدخلي في السيناريو أحيانا من منطق صالح الفكرة بشكل عام واقترح علي المؤلفين مواقف ما ووجهة نظر معينة تخدم فكرة الفيلم والحمد لله تجد أذاناً صاغية لأن معظم من أتعامل معهم من الشباب في سني أو أكبر قليلا وبالتالي مساحة الحوار مسموح بها وبالتالي الاختلاف بيننا لا يفسد للود قضية وهناك تقبل للآخر لأننا في النهاية كفريق عمل نحرص علي تقديم عمل محترم يعجب الجمهور. تدور في رأسك أكثر من فكرة عمل فيلم سياسي كوميدي الي أي مدي اختمرت الفكرة؟ في رأسي حاليا أكثر من فكرة لتقديم عمل كوميدي سياسي اعتمد فيه علي لغة الشارع وما يدور فيها وليس بالتصريحات الرسمية والسبب أن الشارع هو الذي يعيش التجربة ويخوض غمارها بكل حلوها ومرها وأتصور أن الفكرة لو خرجت الي حيز التنفيذ سوف يري الجمهور عملا مختلفا وسوف أجعل الجمهور يضحك بمرارة. بماذا يتميز أداء أحمد حلمي عن أداء أقرانه؟ أبحث دائما عن طريق يميزني ثم أغير وألون شخصياتي بعد ذلك، وكل كوميديان له مدرسة في الاضحاك يتميز بها وربنا خلقه بها. كيف تتعامل مع الافيهات في أفلامك؟ لا أعتمد كثيرا علي الأفيه اللفظي الذي يحدث أثناء التصوير وتتم اضافته للفيلم، ولكن أحرص أكثر علي أفيهات في جلسات وقعدات الورق أثناء مرحلة التجهيز للعمل، وأنا لا أركز فقط في الافيهات اكثر من أي شيء بالفيلم لأن هذه كارثة. من أين يستمد أحمد حلمي نجوميته؟ من الشارع، فأنا أقدم فيلمي لرجل الشارع العادي الذي يشاهدني وأعبر عنه وأحاول توصيل أعمالي له فهو الذي يمنحني الاستمرار وأيضا الاستقرار. توجه اليك أحيانا انتقادات بأنك تكرر نفسك؟ لا، التكرار فقط في الروح، وأنا حريص علي الخصوصية والتنوع وأبحث أيضا عن الاختلاف بأن يكون لي شكل يميزني عن الآخرين. ما رأيك فيما يذهب اليه النقاد من كلام عن السينما النظيفة؟ أنا ضد هذا المصطلح، فلا توجد سينما نظيفة وأخري غير نظيفة، السينما في النهاية فن جميل وراق يحاول صانعوها تقديم وجبة تعجب الجمهور، وهناك من يعتبر مشاهد الجنس قذرة وحين يخلو منها الفيلم يطلقون عليه نظيفا ومن وجهة نظري الشخصية أن الفيلم النظيف هو الفيلم الجيد في مضمونه وهدفه ولا شيء آخر. البعض يري أن أفلامك لا تناقض قضايا وليس لها هدف سوي الاضحاك فقط؟ لم أقل بأنني مُصلح اجتماعي، ولكن أنا فنان كوميدي مهمتي اضفاء بسمة علي وجوه الجمهور والضحك في حد ذاته متعة، فهناك أفلام عظيمة الانتاج مثل تيتانك أو ماتريكس وغيرها حققت شهرة عظيمة وايرادات أعظم فماذا ناقشت؟ وجهة نظري أن الكوميــــــديا فن مهم في حياتنا وخير لك أن تضحـــــك الناس علي أن تقدم لهم أعمالا تثير أحزانهم وهمومهم والناس بجد في حاجة الي الضحك من القلب.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية