أخرَجوا أكفانَهم وقابلوا الموتَ بعد أن تعلموا كيف يُعَرفوه ..

حجم الخط
0

قيس مجيد المولىالأمر الممكن يكونُ ممكناً … ضمن فرضيات ليست بآجلةٍ إنما بتتابع لحظاتها التي يُرى من خلالها كومة الرمل وقطع الغيوم وظل الثوب ومن البديهي أن يرى ومن خلالها ما تبدأ به مقدمةُ البحر وما تظهر به أي بداية لتأسيس عالمها الساخن والدنو من أشجارها الخرافية ولعل ذلك يقود. للتفكير بالأعوام المقبولة التي شاهدت النورَ ويقود لشطر التفاحة ، وقدوم الغوريلا العنيف والفاسق الى الارض..توضع في عيون البعض تقديرات قابلة للتفسيروفي عيون البعض التفكير المنقوص للمحاكاة الغريزيةيُخيّر بالأسمى من الفضائل حين يُمس الكأس …ومن الموبقاتحين لايذكَر العشب والحبوب والأمطارلبعض من الوقت يُحجمُ عن الغايةولبعض الوقت … عن فم سقراطوتظل الدائرةُ ، بين قطب يطحن فوق العقل وقطب يُثبتُ فيهويضرب بأمثال شائعة وأمثال جديدةومن إرادةٍ ماتعلو إرادة السيدِ على العبدوإرادة الأشجار المنسوبة في سلم العائلةيؤتى بالرعية طبقة بعد طبقةويؤتىبصفاتهم ..وأرزاقهم ..وآخرتهم…طبقة بعد طبقةهناك من تنبأ بما سُردوهناك من كان قد رأى المرآة العاكسة للقوقعة واللؤلؤةوظلا ينتقلان من ذنب لآخر ومن أطروحة لأخرىلم يدر أحد ماذا أريد بهؤلاء وهؤلاءإلا أن ولدت المراعي ألبانا أخرىوتجول الحلم في الغيب وقص آخرته التي رآهاإلى هنا …أخرجوا أكفانهموقابلوا الموتَبعد أن تعلمواكيف يُعرفوهشاعر عراقي مقيم في قطر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية