أخيراً.. رونالدو ينصف ساري في أزمة مباراة ميلان

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

وضع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حداً لأزمته مع مدربه في يوفنتوس ماوريسيو ساري، التي أثارت الجدل سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام العالمية، بعد مبالغة صاروخ ماديرا في ردة فعله على استبداله بالأرجنتيني باولو ديبالا في بداية الشوط الثاني لقمة ميلان الأخيرة في “السيري آ”، والتي انتهت بفوز اليوفي بهدف نظيف.

وتضاربت الأقاويل حول إصرار مدرب البيانكونيري على استبدال الدون في آخر مباراتين للفريق قبل أسبوع الفيفا، ما بين تقارير تتحدث عن عدم اكتمال شفاء صاحب الـ34 عاما من إصابته التي ألمت به الشهر الماضي، وأنباء أخرى تزعم أن المدرب يُفضل عليه الأرجنتيني الآخر غونزالو هيغواين.

وبالنسبة لمدرب تشيلسي السابق، فقد أكد في حديثه مع الصحافيين بعد تخطي عقبة الروسونيري، أنه اضطر لاستبدال أفضل لاعب في العالم 5 مرات من قبل، كإجراء احترازي، لتفادي تفاقم إصابته في الركبة، فيما شككت الكثير من الصحف الإيطالية في هذه الرواية، لا سيما بعد انفجار أهدافه مع منتخب بلاده، بتسجيل هاتريك في شباك ليتوانيا، ثم هدف في مباراة لوكسمبورغ، التي حسمت تأهل أحفاد فاسكو دي غاما إلى يورو 2020.

كما ألمح رونالدو في أكثر من مناسبة إلى أنه لا يُعاني من إصابة، وكانت البداية بنشر صورته على “انستغرام” وهو يتدرب بكل قوة مع منتخب البرتغال، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على صدامه مع ساري، قبل أن يظهر في مقطع فيديو قصير أثناء وجوده في معسكر منتخبه، قال خلالها إنه ليس لائقًا فقط بل في أفضل حالاته.

لكن مساء الأحد، فَضل رونالدو غلق هذا الملف، بقوله في تصريحات صحافية بعد التغلب على لوكسمبورغ وضمان التأهل لكأس الأمم الأوروبية “لم أكن سليما بنسبة 100% في الأسابيع الثلاثة الماضية، ولم يكن هناك أي جدل حول هذا الأمر، الجميع يعرف أنني لا أكره استبدالي، وكنت أحاول مساعدة يوفنتوس وأنا مصاب، ومن الواضح أن هذا الأمر لم يروق لأحد، لكني أتفهم ما حدث”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية