دبي – رويترز: أغلقت البورصات الخليجية على مستويات متباينة امس الخميس وتراجع سهم شركة النهضة للخدمات العمانية إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعا بعدما جمدت الشركة خططا لإدراج وحدتها الملاحية توباز في بورصة لندن بقيمة 500 مليون دولار.
وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق العمانية واحدا بالمئة مسجلا أدنى مستوى له في أربعة أسابيع وانخفض سهم النهضة للخدمات ثلاثة بالمئة.
وقال كاناجا صندر رئيس البحوث بالخليجية بادر لأسواق المال ‘تفاعلت أسهم النهضة على الأمد القصير مع أنباء تأخير طرح أسهم توباز لكنها على الأمد المتوسط والبعيد لا تزال جذابة’. وقال سمير فانسي رئيس مجلس إدارة النهضة في بيان إلى البورصة إن خطة النمو الذاتي للشركة في 2011 ممولة بالكامل وإن الشركة ستبحث عن وقت مناسب لإطلاق عملية الطرح العام الأولي خلال فترة الاثني عشر شهرا التي سمح بها المساهمون.
وتراجع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) في أبوظبي 3.7 بالمئة مسجلا أدنى مستوى في شهرين بعدما ألغت الشركة خططا للمنافسة على رخصة لتشغيل خدمات الهاتف المحمول في سورية.
وضغط سهم اتصالات على المؤشر الرئيسي الذي تراجع واحدا بالمئة.
وارتفع مؤشر سوق دبي المالي 0.9 بالمئة مكررا أعلى مستوى في خمسة أسابيع الذي سجله يوم الأحد مدعوما بالأسهم القيادية.
وتقدم سهم إعمار العقارية 2.9 بالمئة بعد يومين من اعلان الشركة توزيعات نقدية مفاجئة بنسبة عشرة بالمئة. وتراجع السهم يوم الاربعاء إذ قال مستثمرون إن عشرة بالمئة نسبة دون التوقعات.
وزاد سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.3 بالمئة معوضا خسائره في أوائل الجلسة بعدما قال إنه من المرجح أن يجنب مزيدا من المخصصات في عام 2011. وقال سليمان ابو الحسن مدير الصندوق المساعد في الماسة كابيتال ‘لاحظنا أداء جيدا في الأيام العشرة الماضية أو نحو ذلك’. وأضاف ‘الحركة الأخيرة هي رد فعل على الانخفاض الحاد ومازلنا نتوقع بقاء المكاسب الأخيرة على حالها خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.’وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ايجكس30 بنسبة 0.3 بالمئة ليقطع موجة صعود استمرت أربعة أيام وذلك لإقبال مستثمرين على البيع لجني أرباح.
وقال هاشم غنيم من بيراميدز كابيتال ‘ من الطبيعي أن تتراجع أسعار الأسهم بعدما ارتفعت بنسبة كبيرة.’وتراجع سهم البنك التجاري الدولي 0.4 بالمئة وسهم القابضة المصرية الكويتية 2.1 بالمئة.
وسجل المؤشر القطري أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع لتصل مكاسبه في مارس آذار إلى 6.7 بالمئة. وزاد سهم صناعات قطر 0.4 بالمئة وسهم بنك قطر الوطني 1.6 بالمئة.
ويتوقع كثيرون أن يتفوق المؤشر القطري على مؤشرات بورصات المنطقة هذا العام بفضل توقعات النمو الاقتصادي. ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر 15.8 بالمئة في 2011 وفق استطلاع أجرته رويترز في مارس.
وصعد المؤشر الكويتي 0.02 بالمئة في الدقائق الأخيرة من التعاملات إذ عزز المستثمرون أسعار الأسهم في آخر أيام الربع الأول من العام.
وكان نشاط السوق ضعيفا إذ تراجعت أحجام التداول إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع. وقال متعامل كويتي رفض نشر اسمه ‘اليوم لم يبد الأجانب اهتماما كبيرا وأحجام التداول منخفضة جدا’. وكثرت الشائعات السياسية قبل استقالة الحكومة الكويتية اليوم الخميس تجنبا لاستجواب برلماني لثلاثة وزراء كلهم من أسرة الصباح الحاكمة وسط دعوات لإصلاح سياسي واقتصادي.
وخسر سهم اجيليتي 1.3 بالمئة مواصلا تراجعه لليوم الثاني بعد قرار محكمة أمريكية بشأن اتهام الشركة بالاحتيال في عقود مع الجيش الأمريكي.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في مصر تراجع المؤشر 0.3 في المئة إلى 5464 نقطة.
وفي دبي ارتفع المؤشر 0.9 في المئة إلى 1556 نقطة. لكن مؤشر أبوظبي هبط واحدا في المئة 2607 نقاط.
وتقدم المؤشر القطري 0.8 في المئة إلى 8456 نقطة. وزاد المؤشر 0.02 في المئة إلى 6296 نقطة.
وفي سلطنة عمان انخفض المؤشر 0.9 في المئة إلى 6167 نقطة. كما انخفض المؤشر البحريني 0.6 في المئة إلى 1425 نقطة.