لندن ـ يو بي اي: افادت صحيفة ‘الصن’ امس الخميس أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) جمع أدلة تشير إلى أن ما يصل إلى 40 شاباً بريطانياً معظمهم من أصل صومالي، يُقاتلون مع حركة الشباب المتحالفة مع تنظيم القاعدة ضد القوات المدعومة من الأمم المتحدة في الصومال.
وقالت الصحيفة إن نحو 60 شاباً آخرين يحملون جوازات سفر بريطانية قد يكونوا عادوا إلى لندن بعد أن خضعوا للتدريب في معسكرات تقع بمناطق جنوب غرب الصومال التي ينعدم فيها القانون. واضافت أن جهاز (إم آي 5) نشر اعلانات عن حاجته إلى موظفين يجيدون اللغة الصومالية، بعد أن سببت تحركات بريطانيين بما في ذلك مهاجرون صوماليون داخل وخارج العاصمة مقديشو قلقاً شديداً مع استعداد لندن لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية صيف العام الحالي.
واشارت الصحيفة إلى أن خططاً لاستهداف أحد فنادق لندن ومتجراً بريطانيا شهيراً عُثر عليها في جهاز الكمبيوتر المحمول للقائد البارز في تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا فضل عبد الله محمد، بعد مقتله على حاجز في مقديشو العام الماضي.
ونسبت إلى مصدر بالإستخبارات البريطانية قوله ‘إن 250 ألف صومالي يعيشون في بريطانيا ويسافرون ذهاباً وإياباً، وأي شخص منهم يرغب الإنضمام إلى تنظيم القاعدة يحتاج فقط للسفر على متن طائرة إلى نيروبي واجتياز الحدود من هناك إلى الصومال’. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حذّر أمس (الأربعاء) من أن بلاده تواجه تهديداً حقيقياً من التطرف في الصومال، وقال إن خطر هذا التهديد ‘يمكن أن يتصاعد ما لم يتم اتخاذ اجراءات هامة لتحقيق الإستقرار في الصومال’، التي وصفها بأنها ‘دولة فاشلة’.