بغداد ـ «القدس العربي»: أكد وزير الداخلية في إقليم كردستان العراق، ريبر أحمد، أمس الأربعاء، أن بلدة قوشتبة، في محافظة أربيل، قد تعرضت، لقصف صاروخي من المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الأمنية العراقية، داعيا تلك القوات إلى إحكام السيطرة على مناطقها المحاذية للإقليم، لعدم تكرار مثل هكذا خروقات .
وقال في مؤتمر صحافي، إن “لم نلقِ القبض على أي متهم في هذه الحادثة لأن العجلة التي كانت تحمل منصة الصواريخ، كما تم الحديث عنها في وسائل الإعلام المحلية لم تكن في حدود إقليم كردستان، بل كانت موجودة في الحدود التي تخضع لسيطرة القوات الأمنية العراقية”.
وأضاف: “نأمل ألا تقوم القوات الأمنية بمنع تكرر هذه حوادث، لأنه لا يمكن أن تتعرض كردستان وعاصمتها إلى هكذا هجمات من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية”، مردفا بالقول: “ندعو القوات الأمنية المسؤولة في تلك المناطق إلى أن تؤدي الدور المناط بها لوضع حد إلى أولئك الأشخاص الذين يريدون تأزيم الأوضاع، وخلق فتنة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية”.
وفي وقتٍ سابق، أعلن مصدر أمني العثور على المركبة التي أطلقت الصواريخ بين كركوك وأربيل.
ووفقاً لما نقلته مواقع إخبارية محلية عن المصدر، فإن الصواريخ التي أطلقت، ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، من قرية “عمّشة” في قضاء الدبس في كركوك في اتجاه أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، كانت موضوعة في سيارة حمّل، مبيناً أن، تم إطلاق صاروخين من أصل أربعة صواريخ.
أمنياً أيضاً، عثرت قوة من اللواء 12 في “الحشد الشعبي”، على مخبأ للعتاد في قضاء الطارمية، شمالي العاصمة بغداد، خلال الساعات الأولى من انطلاق اليوم 12 للعمليات على التوالي.
وقال اعلام “الحشد” في بيان صحافي أمس، إن “قوة من اللواء 12 في الحشد الشعبي، عثرت على مخبأ للعتاد في قضاء الطارمية خلال الساعات الأولى من انطلاق اليوم 12 للعمليات على التوالي، كانت تستخدمه فلول داعش لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء”.
وقبل ساعات من البيان، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكويمة)، نتائج جديدة ضمن عمليات الطارمية.
وقالت في بيان، إن “ضمن العملية الأمنية التي أطلقتها قيادة العمليات المشتركة في قضاء الطارمية، حقق لواء المهمات الخاصة بالشرطة الاتحادية، نتائج أمنية ضمن قاطع المسؤولية في منطقة (الطارمية) شمالي العاصمة بغداد”.
وأشارت إلى أن “حصيلة تلك العملية كانت القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب، كما تم العثور على وكر للعصابات الإرهابية يحتوي 6 مخازن بندقية كلاشنيكوف، 400 إطلاقة بندقية كلاشنيكوف، 100 فرشة تنظيف بندقية، إبرتي بندقية كلاشنيكوف، 10 إطلاقة تنوير، 4 نابض مخزن بندقية، وتفتيش جميع الدور والبساتين والأراضي الزراعية، وتدقيق معلومات 44 مواطناً، وتفتيش 4 بحيرة أسماك، و59 بستاناً، و27 بزلا، وفتح 5 شوارع، وانشاء معبرين، وقد بلغت المساحة الاجمالية التي تم تفتيشها من قبل ابطال لواء المهمات الخاصة اكثر من 5 كم مربع”.
وأكد البيان، أن “قطعات الشرطة الاتحادية تواصل انتشارها الأمني المكثف لغرض تحقيق الأهداف المرسومة وفق الخطط المعدة مستخدمة إمكانيات وقدرة رجالها الأبطال بهدف إحكام السيطرة الكاملة على المنطقة، وتطهيرها من العناصر الإرهابية”.
في الأثناء، أوضحت قيادة العمليات المشتركة، الأهداف من العملية الأمنية في قضاء الطارمية شمالي بغداد.
وقال المتحدث باسم العمليات اللواء تحسين الخفاجي، إن “عملية الطارمية تهدف لتجفيف منابع الإرهاب ومحو أي موطئ قدم له في القضاء”.
وبين أن “العملية مهمة لاستقرار الطارمية وبغداد أيضاً مع ضرب خلايا داعش في تلك المناطق”، موضحا أن العملية “تشارك فيها قوات الجيش والشرطة والحشد”.
وأشار الخفاجي إلى أن “الجهد الهندسي يعالج ويعدل مناطق الزورة وإغلاق المبازل التي تعيق حركة القطعات وتحجب الرؤية عبر معالجة نباتات القصب والبردي الذي أعاق حركة القطعات وتعديل جميع المبازل لاسيما وأن المنطقة غير مأهولة”.