عمان ـ يو بي آي: أعلنت شخصيات أردنية الثلاثاء عن تشكيل لجنة شعبية لمساندة سورية في التصدي ‘ للمؤامرة ‘ التي تتعرض لها.
وتشكلت اللجنة من شخصيات ذات توجهات بعثية وقومية.
واتهمت اللجنة في بيان صدر عنها من يدعون لإسقاط النظام السوري بأنهم ‘لا يمثلون مشروعاً وطنياً أو قومياً، ولا يتمسكون بالاستقلال عن الإمبريالية، ولا يدعون لاحتضان المقاومة، ولا يرفضون التفاهم مع العدو الصهيوني’. وكررت اللجنة نظرية المؤامرة الأمريكية الصهيونية على النظام السوري لكسر موقفه الممانع والمقاوم. وتضم اللجنة نوابا سابقين ونقباء حاليين وسابقين ونشطاء سياسيين ومن منظمات المجتمع المدني.
وقال البيان ‘أن الهجمة تستهدف كل الأمة، لا سورية وحدها، لكن الهجمة على سورية لا تستهدفها فقط بصفتها دولة ممانعة، ولا بصفتها حاضنة للمقاومات العربية فحسب، بل أنها تستهدف سيادة سورية نفسها، ووحدة أرضها وشعبها، وهو ما يشكل جزءاً من مشروع تفكيك المنطقة برمتها’. وحذر البيان من ان نجاح هذا المشروع لن تقتصر انعكساته على سورية فقط بل وفي الوطن العربي عامة.
واوضح أن المؤامرة على سورية ‘هي أيضاً مؤامرة على المقاومة، وعلى خيار المقاومة، وعلى قوى المقاومة، وعلى رأسها المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية، ولذلك فإن المستفيد الأول منها هو العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية والأوروبية’. واشار الى أن ‘التخلي عن دعم المقاومة واحتضانها وعن تحالفات سورية ودورها الإقليمي هو أحد الشروط المعلنة اليوم لتخفيف الضغط والعقوبات على سورية’. وشدد بيان اللجنة على ان الوقوف مع سورية ‘يعني الدفاع عن المقاومة وخيارها وقواها وليس مجرد دعم أو تضامن من بعيد’.