أردوغان: نتنياهو لا يختلف عن هتلر وجامعاتنا مفتوحة لعلماء العالم المدافعين عن غزة- (تغريدة وفيديو)

حجم الخط
4

أنقرة: رد نتنياهو على تشبيه أردوغان له على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) بالديكتاتور النازي أدولف هتلر بأنه “آخر من يعطينا دروسا في الأخلاق”.

وقال نتنياهو: “أردوغان، الذي يرتكب إبادة جماعية ضد الأكراد والذي يحمل الرقم القياسي العالمي بشأن إيداع الصحافيين ،الذين يعارضون نظامه في السجن ،هو آخر شخص يمكنه أن يعطينا دروسا في الأخلاق”.

كما اتهم نتنياهو أردوغان بـ “الإشادة” بحماس و”استضافة” كبار مسؤوليها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هاجم مجددا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب تصرفاته في حرب غزة وشبهه بالزعيم النازي الراحل أدولف هتلر.

وخلال فعالية توزيع جوائز علمية وأكاديمية، بالمجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، قال أردوغان، اليوم الأربعاء:”شاهدنا المعسكر النازي لإسرائيل في الاستادات، أليس كذلك؟ ما هذا؟ ما الفرق بينكم (مخاطبا نتنياهو) وبين هتلر؟”.

ولم يوضح الرئيس التركي ما يعنيه بالضبط، غير أن هناك مقاطع فيديو تداولتها وسائل تواصل اجتماعي في الأيام الماضية أظهرت أسرى فلسطينيين تحتجزهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في ملعب نادي اليرموك في غزة، وقامت قوات الاحتلال بتجريد هؤلاء الأسرى من ملابسهم في الطقس البارد في الملعب الذي تم تحويله إلى معسكر اعتقال.

وأضاف أردوغان:” هل هناك شيء مما فعله نتنياهو أقل مما فعله هتلر؟ لا”.

وانتقد أردوغان ألمانيا بسبب عدم إدانتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بسبب كثرة الضحايا المدنيين في قطاع غزة، وقال:” أقول هذا بمنتهى الوضوح، انظروا: ألمانيا تدفع حتى اليوم ثمن ما فعله هتلر، لهذا السبب تصمت ألمانيا وخفضت رأسها”.

وانتقد أردوغان مجددا الدعم الأمريكي لإسرائيل، وقال إن إسرائيل تمكنت بمساعدة واشنطن من قتل أكثر من 20 ألف فلسطيني في قطاع غزة.

وكان أردوغان أعلن سابقا رفضه لتصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية ووصفها بأنها “منظمة تحرر وطني”، وهاجم نتنياهو مرارا ووصفه بأنه “جزار غزة”.

أردوغان: جامعاتنا مفتوحة لعلماء العالم المدافعين عن غزة

وتوجه أردوغان بالنداء للعلماء “الذين يتعرضون للضغوط بسبب دفاعهم عن كرامة الإنسان” في غزة، مخاطباً إياهم بالقول: “أبواب الجامعات التركية مفتوحة لكم على مصراعيها”.

الرئيس التركي أكد كذلك على أن “جميع المنظمات التي تعمل دعاة للديمقراطية، من مجلس الأمن إلى المؤسسات الإعلامية، ومن الاتحاد الأوروبي إلى المنظمات الصحافية، قد فشلت في اختبار غزة”.

يُذكر أن رئيسة جامعة بنسلفانيا الأمريكية ليز ماجيل، أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الجاري، استقالتها بعد أيام من الانتقادات والضغوط عقب شهادتها في جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي حول اتهامات بـ”تزايد معاداة السامية” في الحرم الجامعي.

ومؤخرا استقالت رئيسة جامعة بنسلفانيا الأمريكية ليز ماجيل بعد أيام من الانتقادات والضغوط عقب شهادتها في جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي حول اتهامات بـ”تزايد معاداة السامية” في الحرم الجامعي.

كما أعلن رؤساء سابقون لجامعة هارفارد دعمهم للرئيسة الحالية كلودين غاي، التي أعلنت استقالتها إثر تعرضها لانتقادات إثر اعتبارها أن المظاهرات المؤيدة لفلسطين تدخل ضمن نطاق “حرية الفكر”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية