الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة: اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، رفض الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لصفقة القرن “تطورا جيدا”.
جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من الصحافيين أثناء عودته من أوكرانيا، تطرق خلاله إلى عدد من الملفات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار أردوغان إلى أن الجامعة العرية عقدت جلسة طارئة مؤخرا، لمناقشة الخطة الأمريكية، كما عقدت منظمة التعاون الإسلامي أيضا اجتماعا طارئا، أعربتا من خلاله عن رفضهما القاطع لها.
وبيّن أردوغان أنه أجرى اتصالا مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، يوم الجمعة الماضي، موضحا أن موقف عباس كان صارما في رفض الخطة.
وأضاف أنه التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، السبت، في إسطنبول، مؤكدا أن الأخير يرفض بشكل قاطع أيضا الخطة، وأن الفلسطيين متمسكون برفض الخطة لغاية آخر رمق.
وأكد على أن أنقرة ستفعل كل ما يقع على عاتقها لمواجهة صفقة ترامب.
وأضاف أن “العرض الذي أداه ترامب ونتنياهو سوية، لن يفضي إلى نتيجة، حيث شارك في الإعلان عدد من مرتدي القبعات اليهودية، وسفراء دول عربية تعرفونهم جميعا، لذلك لا يعتبر هذا الإعلان نتاجا لاتفاقية دولية”.
ولفت إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس واضح، مضيفا “أجريت لقاءات مع زعماء عدد من الدول الغربية الأخرى، ورأيت أن رأي معظمهم إيجابي إزاء الملف (أي رافض للخطة)”.
وردا على سؤال بخصوص موقف العاهل السعودي من الإعلان، قال أردوغان ” إنني لم أتصل به بعد، لكن بما أن السعودية هي رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، فإن موقف المملكة يعتبر بناءا”.
وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب، في مؤتمر صحافي بواشنطن، الخطوط العريضة لصفقة القرن، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وإعلان القدس المحتلة عاصمة موحدة لإسرائيل.
(الأناضول)