أرقام إعجازية لميسي ومبابي في نهائي كأس العالم

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: تسابق الثنائي ليونيل ميسي وكيليان مبابي، في تحطيم الأرقام القياسية في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي أُسدل الستار عليها مساء الأحد، بتتويج المنتخب الأرجنتيني باللقب، بعد انتصاره على حامل اللقب منتخب فرنسا، بمساعدة ركلات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية، التي جرت على ملعب “لوسيل”، وانتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 3-3.

وبالنسبة للبولغا، الذي حقق حلمه الكبير بمعانقة كأس العالم قبل فوات الأوان، فقد رفع غلته إلى 13 هدفا على صعيد المونديال، معادلا رقم الفرنسي جاست فونتين، وعلى بعد هدف وحيد من ثالث أفضل هداف في تاريخ المسابقة جير مولد، وهدفان عن رونالدو الظاهرة وثلاثة عن كبير الهدافين الألماني ميروسلاف كلوزه.

وأصبح البرغوث أكثر لاعب لاتيني تسجلا للأهداف في البطولات الكبرى، بإجمالي 26 هدفا في كوبا أمريكا وكأس العالم، بواقع 13 هدفا في كل البطولة، متفوقا على أسطورة البرازيل الظاهرة رونالدو، الذي توقف عن سحره وفي جعبته 25 هدفا، منهم 15 هدفا في أم البطولات و10 في الكوبا، غير أنه بات أول لاعب في كل العصور، يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم مرتين.

بالإضافة إلى ما سبق، بات أكثر من يساهم في تسجيل الأهداف في المونديال، بما مجموعه 20 هدفا، منهم 12 من توقيعه و8 تمريرات حاسمة، وأيضا أول لاعب في التاريخ يسجل في كل مراحل كأس العالم، بداية من الدور الأول، مرورا بدور الـ16 والثمانية ونصف النهائي والنهائي، ليقود بلاده إلى المجد، كأول بلد في قارة السحر الكروي، يجمع بين الكوبا وكأس العالم.

ونفس الأمر بالنسبة لزميله في باريس سان جيرمان، الذي فرض احترامه على الجميع، بأدائه المذهل في البطولة بوجه عام، وفي النهائي على وجه التحديد، هو الآخر بعثر أوراق كاتب التاريخ، بسلسلة من الأرقام القياسية شبه الإعجازية، بفضل أهدافه الثلاثة الهاتريك، التي أبقت فرنسا على قيد الحياة، إلى أن جاءت لحظة تقرير المصير في ركلات المعاناة والحظ الترجيحية.

وبوصول مبابي لهدفه الشخصي رقم 12 من مشاركته مرتين في كأس العالم، أصبح أصغر لاعب في التاريخ يكسر حاجز الـ10 أهداف في المونديال، غير أنه عادل حصيلة أهداف جوهرة البرازيل السمراء بيليه، وقفز إلى المرتبة الخامسة في قائمة الهدافين التاريخيين، على بعد هدف وحيد من ميسي.

وتشمل أرقام اليافع العشريني الخرافية، تصدره قائمة الهدافين التاريخيين للمباريات النهائية لكأس العالم، بواقع 4 أهداف، الأول سجله في شباك كرواتيا في نهائي نسخة 2018، ثم ثلاثية التانغو الأرجنتيني، كأول لاعب يخرج من المباراة النهائية بهاتريك، منذ أن فعلها الإنكليزي جيف هيرست عام 1966، وأيضا أول من يسجل هدفين أو أكثر في نفس الحدث، منذ ثنائية طيب الذكر رونالدو دي ليما، في مرمى الألماني أوليفر كان عام 2002، والمفارقة أنه سجل نفس عدد أهداف الظاهرة، 8 أهداف، وظفر كذلك بجائزة الهداف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية