أرْضُ الْهَلاك
سعيد أنوسأرْضُ الْهَلاكإلي مبارك وساطبمقدار التلف الذي يلف أرض الهلاكتقودك حدوس الخيبةمن عتمة لأخري.لا فكاك،لاجناح،ولا عجلة تقود الضوء المقذوفبخذروف الأمل.السقوط سريع،والهاوية تشع بالصورالحديثة للحرب.الخريطة تَفقد النوستالجيا.والهُوية ممزقة علي صخرة العصر.ـ تعبر شك يقينها ــمن يبعثر السؤال عن جدواه؟من يدمي بالحيرة قلق التيه؟لا مدن الشمالولا مدن الجنوبأنهت هذه الحرب.كم مرة صعدتَ درج المعرفةولا اختيار لكَ إلا بالتشبث بالتشبيه الممل المجاز سطح أملسوالاستعارة طابق علوي في عقل المفهوم كم مرة احترفتكَ الفجيعةـ من الرأسـ من القدمـ من الكبد أو الرئة؟لتزعج الرماد المتخثر في لهاثكَ.كم مرة تعمق لحمك في الملهاةونزف عقلك من التراجيديا؟كم مرة اندملت روحك في النشيدــ النشيد القديم طبعا ــلهيب الملاحم يغزوك، ولا من مجيبثنايا الحكاية تجرفكحيث معارك وهمية لا غير!أعضاؤك متفرقة في الاجتياح اليوميللرداءة والأعطاب.كم مرة وبَّخكَ ظلكَعن اصطياد الأملمن قارورة النجاة؟الرغبة لاهية عنكَ في الحذرخطاك تتعثر عند كل رجفةهكذا أنتَتمكث في الهامش العميقحيث التراخي لا بدَّ،البعد الاشتقاقي للتيه المجردمن خلايا السمع لا بدَّ،انقلاب الهواء بالمادة الخضراء لا بدَّ،انهمار خلايا الروح علي سرير الوحدة لا بدَّ،ضاج أنتَ في ضوضاهُمقيم في عزلتهكعنكبوت سقف ضارّ بجدارمطمئن علي أنينه.كإفلاس أطاح بيقين الجذور.ككيس رمل مثقوبينزف من عدم مُهْمَلهكذا يختلط فيكَ الدمبكهرباء الظنشاهد وشهيدعلي الصخرة المدماةقاس ومكتظ ليلكفأي مؤاخذة تستجاب؟وأي قيد أنملة يتصدع؟!هو التلف يلفكَعلي أرض الهلاكلا فكاك لا جناحولا عجلة تقود الضوءَالمقذوفَ بخذروف الأمل.شاعر من المغرب يقيم في بلجيكا0