أزمة علماء

حجم الخط
0

أزمة علماء

أزمة علماء يبدو العالم العربي والإسلامي وكأنه يعاني من أزمة رجال حقيقيين في غياب رجال الماضي، وفي ظل تداخلات عديدة يعاني منها عالمنا العربي والإسلامي. في زماننا هذا جاءت العديد من الفتاوي التي لا يعلم بها إلا الله، بدءاً من تشريع الحرب علي العراق بحجة أن حاكمها طاغ، وانتهاء بان الله جميل يحب الجمال، وبالتالي يجب علي المرأة المسلمة أن تكشف عن وجهها لأنه نوع من الجمال، دخولاً بعدم وجوب هدم الأصنام التي نسفتها حركة طالبان بأفغانستان، بحجة أن عمرو بن العاص رضي الله عنه ترك الأصنام في مصر علي ما هي عليه، مروراً بوجوب المظاهرات السلمية للاحتجاج علي الإساءة لرسولنا الكريم دون تعرض مصالح الدول الغربية لأي أعمال إرهابية علي حد زعمهم، في الوقت الذي برأ رسولنا عليه الصلاة والسلام رجلا قتل زوجته لمجرد أنها أساءت لنبينا محمد بألفاظ نابية. حالنا كعرب ومسلمين في زمننا هذا ينذر بالعديد من ترهات وخزعبلات بعض علمائنا في هذا الزمن، ليبقي الواحد منا في حال استنفار عام وتخبط في تلقي فتاوي جديدة تليق ومتطلبات الدولة العصرية. علينا أن نعي جميعا ان معظم علماء الامة في هذا الزمن يتبعون لحكامهم فقط، وبالتالي لا يهمهم سوي المنصب واموال الدولة. ويبقي لنا من علمائنا ان يفتوا بعدم الجهاد دفاعا عن القدس والاراضي المقدسة تحت حجة أن القدس مدينة السلام وهي بالتالي لكافة الاديان وقد اخذ المسلمون فترة الحكم فيها ومن قبل النصاري، وها هو دور اسرائيل فيها لتحكم المدينة، ولا ضرر ولا ضرار في أن ننتظر التغيير والاصلاح من الله، وعلينا أن نجاهد للقمة العيش لاولادنا.يوسف صادق [email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية