أزمة لبنانية جديدة.. احتجاجات لعسكريين متقاعدين وتهديد بتصعيد

حجم الخط
0

بيروت: تظاهر عسكريون متقاعدون في مدينتي بيروت وطرابلس، احتجاجا على عدم تحويل وزارة المالية لرواتبهم، الأربعاء، ومن ثم تأجيل الأمر إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى.
وتعذّر تحويل هذه المستحقات، عن شهر أغسطس/ آب، بسبب توقف النظام الإلكتروني لدى الوزارة، جراء انقطاع التيار الكهربائي.
وتشهد مناطق عديدة انقطاعا للتيار الكهربائي لساعات طويلة، بسبب شح الوقود، لارتباطه بالدولار، الذي ارتفع سعر صرفه بشكل حاد أمام الليرة اللبنانيّة.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن عشرات العسكريين المتقاعدين تظاهروا وسط العاصمة بيروت، مستنكرين تأجيل دفع رواتبهم إلى ما بعد عيد الأضحى.
وقالت وزارة الماليّة، في بيان، الأربعاء، إن تحويل المستحقات “رغم جهوزيتها”، سيكون في اليوم الأول للعمل بعد عطلة العيد، وهو الإثنين.
وفي مدينة طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني، قطع عشرات العسكريين المتقاعدين ومحتجون آخرون الطريق أمام مبنى الإدارة المحلية في الاتجاهين، احتجاجًا على انقطاع التيّار الكهربائي، وعدم تحويل رواتب المتقاعدين.
ودعا المتقاعدون وزير المالية، غازي وزني، إلى العمل على دفع رواتبهم قبل حلول عيد الأضحى، الجمعة.
وفي محافظتي البقاع (وسط) والشمال، ندد متقاعدون في قوى الأمن الداخلي بعدم صرف رواتبهم.
ودعا المتقاعدون، في بيان، كلا من رئيس الحكومة، حساب دياب، ووزير المالية إلى “العمل سريعًا لحلّ المشكلة، وإلّا تحركاتهم ستكون مفتوحة على أكثر من صعيد ومنطقة”.
ويوميا، يشهد لبنان احتجاجات في مناطق عديدة، رفضا لانقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل.
ومشكلة الكهرباء هي إحدى مظاهر ما يعانيه لبنان من أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975- 1990)، ما فجر منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة تحمل مطالب اقتصادية وسياسية.
كما يعاني لبنان انقساما واستقطابا سياسيا حادا، منذ تشكيل حكومة دياب، في 11 فبراير/ شباط الماضي، خلفا لحكومة سعد الحريري، التي استقالت تحت ضغط المحتجين، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
(الأناضول)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية