أساتذة الجامعات البريطانية يدعمون فرض مقاطعة أكاديمية ضد إسرائيل

حجم الخط
0

أساتذة الجامعات البريطانية يدعمون فرض مقاطعة أكاديمية ضد إسرائيل

وزير بريطاني يأسف لقرارهم .. واسرائيل تشجبهأساتذة الجامعات البريطانية يدعمون فرض مقاطعة أكاديمية ضد إسرائيل لندن ـ اف ب ـ يو بي أي: صوتت الجمعية الوطنية لأساتذة الجامعات البريطانية لصالح اقتراح يدعو الي مقاطعة المحاضرين والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية ما لم ينأوا بأنفسهم عن ما أسمتها سياسة الفصل العنصري التي تنتهجها الدولة العبرية.وقالت صحيفة الغارديان الصادرة امس الثلاثاء إن هذا الإجراء تم رغم الضغوط الدولية المتنامية من قبل المعارضين لخيار المقاطعة ومن ضمنها التماس وقّعه أكثر من 5000 أكاديمي واحتجاج من قبل الحكومة الإسرائيلية، وجوبه بالإمتعاض من قبل معارضي المقاطعة غير أنه حظي بترحيب ودعم الجماعات الفلسطينية.وأضافت الصحيفة أن اقتراح الجمعية الوطنية لأساتذة الجامعات البريطانية إنتقد سياسات الفصل العنصري الإسرائيلية ومن ضمنها بناء الجدار العازل والممارسات التعليمية التمييزية التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين، ودعا الأعضاء الي اعتبار المقاطعة المناسبة ضد الإكاديميين الإسرائيليين الذين لا يقصون بأنفسهم عن مثل هذه السياسات.وأشارت الي أن المتحدثين سلطوا الأضواء خلال مؤتمر الجمعية بعد فشل محاولات منع النقاش علي الصعوبات التي يواجهها الطلاب والمحاضرون الفلسطينيون الذين يعيشون في ظل الإحتلال ومن بينها قيام الجيش الإسرائيلي بقصف عدد من المدارس الفلسطينية. وأبلغ توم هيكي محاضر الفلسفة بجامعة برايتون وعضو اللجنة التنفيذية للجمعية الوطنية لأساتذة الجامعات البريطانية الصحيفة أن غالبية الأكاديميين الإسرائيليين إما متورطون في سياسات حكومتهم أو يذعنون لها .وقال هيكي الذي قدّم اقتراح المقاطعة الأكاديمية ضد إسرائيل إن غض الطرف عن ما تعتقده أي كلية إسرائيلية بسياسات حكومتها هو عمي مذنب .وأعرب وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية اللورد تريزمان امس الثلاثاء عن أسفه لقرار الجمعية الوطنية لاساتذة التعليم العالي في المملكة المتحدة التصويت لصالح مقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.وقال اللورد تريزمان امس إن الحكومة البريطانية لديها سجل في دعم الحرية الأكاديمية للأكاديميين عبر العالم كما وتعترف أيضا بإستقلالية الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم العالمي لكنها تعتقد أن مثل هذه المقاطعات الأكاديمية ستكون لها نتائج عكسية .وأضاف أن الكثير يمكن تحقيقه عبر الحوار والتعاون الأكاديمي .وكانت نقابة أخري هي جمعية أساتذة الجامعات في بريطانيا قررت العام الماضي فرض مقاطعة أكاديمية ضد جامعتين إسرائيليتين غير أنها عدلت عن قرارها بسبب الإعتراض الدولي.ووصفت اسرائيل اقتراح الاكاديميين البريطانيين بمقاطعة الجامعيين الاسرائيليين الذين لا يعارضون علنا سياسة بلادهم في الاراضي الفلسطينية، بانه مثير للاشمئزاز .وقالت وزيرة التعليم الاسرائيلية يولي تامير الاثنين ان قرار اعضاء الرابطة الوطنية للمعلمين في قطاع التعليم العالي في مؤتمرهم السنوي في بلاكبول شمال انكلترا سيقوض الاستقلال الاكاديمي. واضافت تامير في بيان ان القرار بمقاطعة المؤسسات الاكاديمية يدعو الي الادانة ومثير للاشمئزاز .وقالت كل من يطبق هذه المقاطعة سيضر باستقلال المؤسسة الاكاديمية ويحولها الي اداة في يد القوي السياسية .ودعا مركز سايمون فيزنثال الذي يشن حملة عالمية لمكافحة معاداة السامية الحكومة البريطانية الي وقف المنح المالية لاية مؤسسة اكاديمية يمكن ان تشارك في المقاطعة. وقال شيمون صامويل في بيان وجهه الي وزير التعليم البريطاني الان جونسون ان حقيقة ان ضحايا هذه المقاطعة سيكونون في معظمهم من اليهود، يعني بالضرورة معاداة للسامية .وتابع واضافة الي ذلك فان هذه الحملة تنتهك السياسة البريطانية في الشرق الاوسط بتعزيز العناصر التي ترفض اي امل في تسوية سلمية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية