الرباط- “القدس العربي”:
تسبب قرار “تنسيقية ضحايا تجميد الترقيات” مقاطعة تسليم ومسك النقط على “مسار” الخاص بالتلاميذ، في جدل فيسبوكي واسع، بين مؤيد ومعارض.
التنسيقية المذكورة عممت بيانا في صفحة على الفيسبوك تحمل اسم “منصتي التربوية”، واستعرضت فيه مختلف الخطوات الاحتجاجية التي ستخوضها، بداية بقرارها “مقاطعة تسليم ومسك النقط على مسار”، ثم “اعتصام مفتوح أمام الوزارة ابتداء من 1 آذار/ مارس 2023، و”مقاطعة كل المجالس والاجتماعات”، كما قررت “التنسيق مع كل التنسيقيات المناضلة الأخرى من أجل انتزاع الحق”.
سبب نزول هذه القرارات القديمة الجديدة، يقول بيان التنسيقية هو تفعيل اتفاق 26 نيسان/ أبريل من العام 2011.
https://facebook.com/minssati/posts/pfbid01ExeYKCGDhH7VyU3nQ7YKyEeg8ehMW7QsfrdepwtkyPxbusD88HCMYyFbZAmjAv8l
البيان المذكور، الذي صدر عن المجلس الوطني للتنسيقية المنعقد بفاس الثلاثاء المنصرم، قال إن “الجهات المسؤولة تتملص من مسؤوليتها، وعلى رأسها اتفاق 26 آذار 2011، مما يبرر وضعية الاحتقان، وعدم الرضى الذي ينتاب الشغيلة التعليمية”.
وتشبثت التنسيقية في بيانها، بقرار استئناف مقاطعة “مسار”، والامتناع عن تسليم النقط للإدارة، “في انتظار إصدار مرسوم، وبأثر رجعي، لكافة المقصيين من خارج السلم”.
في الجهة المقابلة لهذا القرار، نجد مجموعة من المواطنين عبّروا عن امتعاضهم من ذلك، وكالعادة كانت منصات التواصل الاجتماعي مسرحا لبعضها.
وتحضر هنا تدوينة نشرها الصحفي يونس دافقير على صفحته بالفيسبوك، وعممها باللغة الدارجة كما دأب على ذلك في عدد من التدوينات الأخرى.
وقال في بدايتها ما معناه “نحن الان نتكلم عن إصلاح التعليم إلى غير ذلك”، وأضاف أنه ألحق ابنته بالتعليم العمومي بعد أن قرر مغادرتها للتعليم الخاص.
الصحافي دافقير، أفاد في التدوينة بأن ابنته لديها مستوى البكالوريا الان، “مثل أي أب مشغول بمستقبل بنتو في التعليم العمومي، بغيت نشوف نتائج الفروض كاملة. الموسم الدراسي ما بقى فيه والو. والباك (اسطورة) خوف قديمة”.
ويستطرد صاحب التدوينة بقوله “لكن لا يمكن الاطلاع على النتائج كاملة لأن بعض الأساتذة يرفضون تسليم النقط للإدارة”.
ويتابع في موقع آخر من التدوينة، “عندما يأخذ الأستاذ راتبه من فلوس الشعب، فذلك مقابل التدريس والتقييم بالنقط”، ويضيف “النقط جزء من الوظيفة والأجرة”.
وختم التدوينة بقوله مخاطبا الأستاذ الممتنع عن تسليم النقط، “اضرب عن العمل سنفهمها، لكن الإضراب عن طمأنة الآباء على أولادهم في البكالوريا، وتصادر النقط، فهذا ليس سلوكا تربويا”.