دوسلدورف/مدريد – د ب أ: لم يستبعد لويس دي غويندوس وزير الاقتصاد الأسباني تقدم بلاده بطلب للحصول على مساعدات من صندوق إنقاذ اليورو. وفي مقابلة مع صحيفة (هاندلسبلات) الألمانية الصادرة امس الثلاثاء قال دي غويندوس ‘لا بد أولا من توضيح الشروط الخاصة بذلك وأعتقد أن الأمر سيكون بعد الأسبوع الحالي والأسبوع المقبل أكثر وضوحا بشكل كبير’. وأشار الوزير الأسباني إلى أن جلسة مجلس البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع وجلسة وزراء مالية اليورو الأسبوع المقبل ستعطي إيضاحا. الجدير بالذكر أن أسبانيا تقدمت بطلب للحصول على مساعدات لقطاعها المصرفي المتعثر من صندوق تسهيل الاستقرار المالي الأوروبي (إي.إف.إس.إف). وأضاف دي غويندوس أن من الممكن أن يكون من الضرروي أن يتدخل البنك المركزي الأوروبي في الأسواق ‘لكنه لن يكون بديلا عن جهود الدول’. وتابع الوزير الأسباني حديثه قائلا إنه يجب الآن إزالة أي شكوك حول اليورو وتوضيح أن العملة الأوروبية الموحدة مسألة لا رجعة عنها ‘لكن من أجل ذلك يمكن أن يكون من الضروري أن يتدخل المركزي الأوروبي لفترة قصيرة (في الأسواق)’. كان ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي أعلن استعداد البنك لشراء سندات حكومية لدول يورو متأزمة شريطة أن تتقدم هذه الدول بطلب مساعدة إما لصندوق (إي إف إس إف) المؤقت أو لصندوق الآلية الدائمة للاستقرار الأوروبي (إي إس إم). وقال دي غويندوس إن بلاده تحاول في الوقت الراهن أن تكرر ما فعلته ألمانيا قبل عشر سنوات لتعزيز قدرتها التنافسية. وفيما يتعلق بالتشككات الألمانية حيال تدخل المركزي الأوروبي في جهود حل أزمة اليورو الراهنة بشراء المزيد من سندات الدول المتأزمة في منطقة اليورو (17 دولة) قال دي غويندوس إن المركزي الأوروبي على دراية قوية بالصعوبات الراهنة والتشكيك المثار حول اليورو ‘ونحن جميعا في نفس القارب’. على صعيد آخر قال مصدر بوزارة الاقتصاد الاسبانية امس إن الخزانة ستضخ ستة مليارات يورو (7.6 مليار دولار) بصندوق إنقاذ البنوك التابع للدولة لدعمه بعد زيادة عاجلة لرأسمال بنك بنكيا الاسباني.وقال المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه إن الصندوق سيحصل على سندات خزانة وسيولة لترتفع قاعدة رأس المال إلى 15 مليار يورو من تسعة مليارات يورو. وتابع ‘يرجع ذلك لرفع رأس مال بنكيا’.كان الصندوق أقر أمس الاول ضخ سيولة قدرها 4.5 مليار يورو لبنكيا بشكل فوري.وقال المصدر إن الخطوة لن تؤثر علي وضع السيولة في اسبانيا كثيرا. وانكمش ميزان السيولة في البلاد في الاشهر الاخيرة بعد أن انخفضت الإيرادات عن التوقعات.