عدن- “القدس العربي”: أكدت مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر “أسبيدس”، الإثنين، أنها تساهم باستمرار”في حماية حياة البحارة وحرية الملاحة وتعزيز الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي وغيرها من المناطق القريبة، ولكن في الغالب حيث تقع غالبية الهجمات غير القانونية يحدث”.
وأضافت في “تدوينة” على حسابها في منصة “إكس”: “بمساهمة 19 دولة وما يقرب من 1000 بحار أوروبي، تلتزم “أسبيدس” بالعمل تحت مظلة الاتحاد الأوروبي كمزود للأمن البحري بتفويض دفاعي”.
في السياق، أعلنت مهمة “أسبيدس” والقيادة المركزية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط “سنتكوم” تدمير أربع طائرات مسيّرة للحوثيين.
وأوضحت “سنتكوم”، الإثنين، أن قواتها نجحت خلال الساعات الماضية في تدمير طائرتين بدون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وأضافت “كما نجحت القوات الشريكة في تدمير طائرتين بدون طيار للحوثيين فوق خليج عدن. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأمريكية أو التحالف أو السفن التجارية”.
وكانت “أسبيدس” أعلنت، الأحد، أن الفرقاطة اليونانية “باسرى” اشتبكت مع 4 طائرات بدون طيار في خليج عدن، وكانت تشكل تهديدًا كبيرًا لحرية الملاحة.
وقالت في “تدوينة”: “أسفر ذلك عن إسقاط طائرتين مسيّرتين، فيما غيّرت بقية الطائرات مسارها. كان الإجراء فعالًا في تجنب أي ضرر للبحارة والسفن التجارية بينما تواصل الفرقاطة مهمتها “.
وأضافت:” تهدف هذه العملية إلى حماية حياة البحارة، وضمان التجارة العالمية، وحماية السلع العالمية المشتركة، ودعم حرية الملاحة والمساهمة في السلام والأمن الإقليميين”.
إلى ذلك؛ عادت المدمرة البحرية البريطانية “إتش إم إس دايموند” إلى مرفئها في بورتسموث في المملكة المتحدة، بعد سبعة أشهر من العمل في حماية الشحن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن، “أسهمت خلالها في إسقاط تسع طائرات بدون طيار وصواريخ باليستية”.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت نهاية مايو/ أيار الماضي تحرك المدمرة “إتش إم إس دنكان” من بورتسموث صوب البحر الأحمر لتحل محل المدمرة “دايموند”.
وأوضحت أن ” المدمرة “دنكان” بديلًا مثاليًا لـ “دايموند”، وهي مسلحة بنفس نظام صواريخ (سي فايبر)، ومجهزة بنفس أنظمة الرادار القادرة على اكتشاف التهديدات البعيدة بدقة”.