سورابايا: أعلنت الشرطة أن أسرة من خمسة أشخاص من بينهم طفل وراء الهجوم الانتحاري على مقر للشرطة أوقع عشرة جرحى في سورابايا ثاني أكبر مدن اندونيسيا، وذلك غداة اعتداءات دامية على كنائس نفذتها أسرة أخرى.
وقال قائد الشرطة الوطنية تيتو كارنافيان “كان هناك خمسة أشخاص على متن دراجتين ناريتين احدهم طفل صغير. إنها أسرة”. واضاف أن فتاة في الثامنة من الأسرة نجت ونقلت إلى المستشفى بينما قتل والداها وشقيقاها.
والأحد نفذت عائلة من ستة أفراد سلسلة اعتداءات انتحارية استهدفت ثلاث كنائس في سورابايا خلال قداس الأحد ما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل، ويمكن أن ترتفع الحصيلة بعد وصول عدد الجرحى إلى 40.
واتُّهمت “جماعة أنصار الدولة” التي يقودها أمان عبد الرحمن المسجون حاليا بتدبير عدة هجمات دامية بما فيها عملية إطلاق نار واعتداء انتحاري وقع في العاصمة جاكارتا في 2016 وأسفر عن مقتل أربعة مهاجمين والعدد ذاته من المدنيين. وكان أول اعتداء يعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليته عنه في جنوب شرق آسيا. (أ ف ب)
CCTV footage shows two individuals on a motorbike detonating a bomb at the gate of #Surabaya police station (Mapolrestabes) at 8.50 a.m. this morning, injuring police officers. pic.twitter.com/UBdurtqT2z
— The Jakarta Globe (@thejakartaglobe) May 14, 2018