بعد مرور 55 عاماً علي الحكم الجمهوري، من الأحري أن تتضح الحقائق وتصنف بانقلاب 23 يوليو لا ثورة، فالثورات تقوم بانتفاضة الشعوب لا بانتفاضة ضباط يستولون علي مقاليد الحكم. بعد مرور أكثر من نصف قرن علي الحكم العسكري أري أننا مازلنا نعيش في مسرحية من ثلاثة فصول، الفصل الأول كان يجسده الديكتاتور عبد الناصر، الذي كان لا يعلو صوت فوق صوته، والفصل الثاني لعب بطولته السادات زعيم السلام المزعوم كامب ديفيد، التي الي الآن لم تفك شفرتها، أما الفصل الثالث الذي نعيش في آخر مشاهده ويقوم ببطولته مبارك.
الهام عز الدين الاسكندرية6