أسعار النفط تتجاوز 63 دولارا للبرميل اثر خفض نيجيريا وفنزويلا الانتاج

حجم الخط
0

أسعار النفط تتجاوز 63 دولارا للبرميل اثر خفض نيجيريا وفنزويلا الانتاج

أسعار النفط تتجاوز 63 دولارا للبرميل اثر خفض نيجيريا وفنزويلا الانتاجسنغافورة ـ من فاين وونج:وارتفع النفط فوق 63 دولارا للبرميل امس الاثنين مع خفض اثنتين من الدول الاعضاء بمنظمة أوبك انتاجهما في مسعي لتقليص الامدادات الوفيرة ووقف الاتجاه النزولي للاسعار. وارتفع الخام الامريكي الخفيف الذي يحتوي علي نسبة منخفضة من الكبريت 15 سنتا في عقود تشرين الثاني (نوفمبر) الي 63.06 دولار للبرميل مواصلا مكاسبه التي بلغت أربعة في المئة في الاسبوع الماضي. وارتفع خام برنت 22 سنتا في لندن الي 62.70 دولار.وفي الاسبوع الماضي قالت نيجيريا انها ستخفض الصادرات بنسبة خمسة في المئة بداية من أول تشرين الاول (اكتوبر) فيما أعلنت فنزويلا خفض انتاجها البالغ حوالي 2.5 مليون برميل يوميا بواقع 50 ألف برميل يوميا لكبح الاتجاه النزولي للاسعار مما دفعها للهبوط 20 في المئة من مستواها القياسي عند 78.40 دولار للبرميل الذي بلغته في تموز (يوليو). ولم يصدر عن السعودية والكويت وهما من أكبر الدول المنتجة للنفط في الخليج اي مؤشر ينم عن خفض انتاجهما. وقال محللون ان هذا الاحجام حد من تأثير الاجراءات التي ترمي للحد من هبوط الاسعار وان كانت ارتفعت عن أدني مستوياتها في ستة أشهر التي سجلتها في الاسبوع الماضي دون 60 دولارا للبرميل. وقال سانو كييتشي من وحدة تجارة السلع الاولية في سوميتومو كورب السبب الرئيسي لارتفاع الاسعار تغطية المراكز المكشوفة قبيل العطلة الاسبوعية. ساهمت انباء خفض نيجيريا وفنزويلا الانتاج في رفع الاسعار قليلا الا أنها لن تؤدي لارتفاع كبير في الاسعار نظرا لوفرة الخام المتاح في السوق .وقال الاحد حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران في أوبك ان ايران رابع اكبر دولة مصدرة للنفط والتي تتخذ موقفا متشددا عادة بشأن الاسعار ستدعم أي تحرك لاوبك يعيد اسعار النفط الخام لمستويات مقبولة .وارتفعت الاسعار أيضا اثر اعلان بي.بي أنها ستوقف انتاج ما بين 25 و30 ألف برميل من النفط يوميا عقب تسرب غاز في حقل نفط ليزبورن وهو حقل صغير في ألاسكا. وكانت بي.بي قد استأنفت معظم الانتاج من حقل برودو باي العملاق بعد توقف دام ما يقرب من شهرين. وما زالت التوترات السياسية بين ايران والغرب بشأن برنامجها النووي تؤثر علي السوق اثر اختتام جولة اخري مع المحادثات النووية مع طهران يوم الخميس الماضي دون التوصل لاتفاق. ومنح الغرب خافيير سولانا منسق السياسية الخارجية للاتحاد الاوروبي مهلة حتي اوائل تشرين الاول (اكتوبر) للتوصل الي اتفاق. وتعرضت الاسعار لضغوط هائلة مع ارتفاع مخزونات نواتج التكرير الامريكية لاعلي مستوياتها في سبعة أعوام وسجلت مخزونات الغاز الطبيعي مستويات قياسية لهذا الوقت من العام مما يبرز وفرة الامدادات من وقود التدفئة الذي يستهلك في الشتاء. كما أن البيانات الاقتصادية الضعيفة في الاونة الاخيرة أثارت شكوكا بشأن امكانية استمرار نمو الاقتصاد الامريكي في أواخر عام 2006 وأوائل العام المقبل. ولكن مؤسسة غولدمان ساكس توقعت ان يستمر الطلب القوي في الربع الاخير من العام. وقالت ان أسعار النفط ستظل تلقي دعما حتي نهاية هذا العام نظرا لتراجع انتاج البنزين والانخفاض المتوقع في واردات الغاز. (رويترز)4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية