أسعار النفط ترتفع الي 59 دولارا للبرميل قبل اجتماع اوبك
المنظمة تتوقع تباطؤ الطلب علي انتاجها في الربع الاخير أسعار النفط ترتفع الي 59 دولارا للبرميل قبل اجتماع اوبكسنغافورة ـ لندن ـ رويترز: خفضت منظمة أوبك امس الاثنين توقعاتها للطلب علي نفطها الخام في الاشهر الثلاثة الاخيرة من عام 2006 وقالت ان ضعف أسعار النفط في الاونة الاخيرة قد يستمر.وفي تقريرها لشهر تشرين الاول (اكتوبر) توقعت المنظمة التي تضم 11 دولة منتجة أن يبلغ معدل الطلب علي خام أوبك في الربع الاخير من العام 28.69 مليون برميل يوميا. وكانت التوقعات السابقة تشير الي معدل قدره 28.86 مليون برميل يوميا. وتعتزم أوبك الاجتماع في قطر يوم الخميس المقبل لوضع التفاصيل المتعلقة بخفض قدره مليون برميل يوميا في الانتاج بعد هبوط الاسعار لما دون 60 دولارا للبرميل من ذروة رفعتها الي 78.40 دولار في تموز (يوليو). وجاء في التقرير الشكوك المحيطة بالتوقعات الاقتصادية العالمية وبخاصة في الولايات المتحدة وتباطؤ نمو الطلب وزيادة الامدادات من الدول غير الاعضاء في أوبك وارتفاع مستويات المخزونات أشاعت جوا يدفع بالاسعار للهبوط بقوة في السوق . وأضاف التقرير أثار هذا قلقا من احتمال استمرار قوة الدفع المسببة للهبوط مما يقفز بالاسعار وينزل بها دون المستويات التي تبررها العوامل الاساسية .وارتفع خام النفط الي 59 دولارا للبرميل امس اثر قرار اوبك عقد اجتماع طارئ في قطر يوم الخميس المقبل مما اثار توقعات بان المنظمة ستتفق اخيرا علي كيفية خفض الانتاج. ورغم الانباء التي ذكرت ان السلطات النرويجية سمحت لرويال داتش شل باستئناف تشغيل حقل دراوجن النفطي وطاقته 80 ألف برميل يوميا مبكرا عما كان متوقعا واصل سعر النفط ارتفاعه نظرا لان السلطات لم تمنح شتات اويل الاذن باستئناف الانتاج من حقل نرويجي اكبر كان قد اغلق ايضا بسبب مخاوف بشان سلامة قوارب الانقاذ. وارتفع الخام الامريكي الخفيف تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) 63 سنتا الي 59.20 دولار للبرميل وزاد خام برنت 60 سنتا الي 60.12 دولار للبرميل. وانخفضت الاسعار في عشرة من الاسابيع الثلاثة عشر الاخيرة وفقد النفط ربع قيمته منذ ان سجل مستوي قياسيا عند 78.40 دولار للبرميل في منتصف تموز (يوليو) مع تزايد المخزونات لدي الدول المستهلكة وتراجع المخاطر التي تهدد الامدادات. وسعت اوبك جاهدة لوقف الاتجاه النزولي وسط خلاف حول كيفية اقتسام خفض الانتاج بمقدار مليون برميل يوميا والذي يبدو ان جميع الدول الاعضاء اتفقوا علي ضرورته. وربما يساعد الاجتماع بين الدول الاعضاء المقرر يوم الخميس المقبل علي تسوية هذه الخلافات. وطرحت أول خطة لخفض الانتاج منذ ابريل نيسان 2004 قبل أكثر من اسبوع ولكن اختلف الوزراء علي ما اذا كان سيطبق الخفض علي الانتاج الفعلي البالغ حوالي 27.5 مليون برميل يوميا أو علي السقف الرسمي البالغ 28 مليون برميل يوميا. ويتفق انتاج معظم الدول الاعضاء في اوبك مع حصص الانتاج الرسمية ان لم يتجاوزها بكثير بينما يقل انتاج اندونيسيا وفنزويلا عن حصتيهما كثيرا وتواجه ايران صعوبة في بلوغ حصتها مما يجعل الدول الثلاثة غير راغبة في التخلي عن حصتها في السوق لنظرائها. وصرح وزير المناجم والطاقة الاندونيسي بورنومو يوسجيانتورو للصحافيين التخفيضات يجب أن تكون من الحصة بما أن اندونيسيا لا تنتج بكامل حصتها . وقال ادموند داوكورو رئيس منظمة اوبك انه يوجد اتفاق عام داخل اوبك علي ان الخفض يجب ان يكون من متوسط الانتاج الفعلي خلال الاثني عشر شهرا الماضية وهو قريب من سقف الانتاج الحالي لاوبك البالغ 28 مليون برميل يوميا. وتابع حان الوقت لعمل شيء الان لاننا لا نعرف الي ما سينتهي اليه هذا الهبوط. ومن الحمق ان ننتظر حتي يصل السعر الي عشرة دولارات قبل ان نفعل شيئا لان ذلك سيقتل حقا مبادرات الطاقة .ولكنه شدد علي ان المنظمة لن تضع حصصا انتاجية جديدة. وقال اذا بدأنا مناقشة الحصص الان فلن يمكننا الاستجابة بسرعة كافية. اذا بدأنا مناقشة الحصص الان والاسعار علي ما هي عليه فسيكون ذلك حماقة .وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع اعلان شتات اويل وشل وقف انتاج ما يوازي 280 الف برميل من المكافئ النفطي يوميا لمدة اسبوع او اسبوعين لتحسين مستويات السلامة لقوارب الانقاذ بناء علي طلب جهات رقابية. وامس الاثنين اعلنت هيئة السلامة النفطية النرويجية انها منحت شل الاذن باستئناف تشغيل الحقل ولكنها لم تجد مبررا لمنح شتات اويل اذنا مشابها. 4