دبي – رويترز: أغلقت البورصة السعودية منخفضة أمس الأحد بسبب ضعف أسهم البنوك، في حين توقف الاتجاه النزولي للبورصة القطرية الذي استمر على مدى ثلاثة أيام، بفضل تعافي سهم «صناعات قطر» بعد تراجعات حادة بفعل نتائج الشركة في النصف الأول.
وتراجع مؤشر الأسهم السعودية 0.3 في المئة، إذ خسر سهم «البنك السعودي البريطاني» نحو 1.3 في المئة، وهبط سهم «مجموعة سامبا المالية» 1.3 في المئة. وفقط أمس الأحد استؤنفت التداولات في البورصة السعودية بعد عطلة عيد الأضحى في الأسبوع الماضي.
وتعرضت أسهم البنوك لضغوط في الأسابيع الأخيرة بعد قرار البنك المركزي السعودي خفض أسعار الفائدة اقتداء بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، وهو ما يتوقع المحللون أن يضغط على هوامش ربح البنوك السعودية.
وأوقفت الأسهم القطرية موجة خسائر بفضل سهم «صناعات قطر» ذي الثقل، الذي قفز 4.3 في المئة بعدما مني بخسائر على مدار ست جلسات.
وقال طلال السمهوري، رئيس إدارة الأصول في «أموال» للسمسرة «انخفض سهم صناعات قطر كثيرا الأسبوع الماضي مما جعل التقييم مغريا رغم النتائج الضعيفة»، مضيفا أن مؤشر السوق القطرية تلقى دعما من مكاسب الأسواق العالمية.
وارتفعت الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا يوم الجمعة الماضي، بدعم من توقعات بخفض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة، لكن الدولار تخلى عن مكاسبه مقابل اليورو بعدما ذكر تقرير صحافي أن الحكومة الألمانية مستعدة للاستدانة من جديد من أجل التحفيز الاقتصادي.
ونزل مؤشر بورصة أبوظبي 0.3 في المئة، مع انخفاض سهم «بنك أبوظبي الأول» 0.8 في المئة.
وتراجع مؤشر السوق الأول الكويتي 1.7 في المئة، بفعل هبوط سهم «بيت التمويل الكويتي» 2.2 في المئة.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس:
في السعودية تراجع المؤشر 0.3 في المئة إلى 8527 نقطة. كما تراجع مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة إلى 5039 نقطة، في حين استقر مؤشر دبي عند 2797 نقطة.
وصعد المؤشر القطري 1.7 في المئة إلى 9782 نقطة، بينما هبط المؤشر الكويتي 1.7 في المئة إلى 6572 نقطة.
ونزل المؤشر البحريني 0.3 في المئة إلى 1530 نقطة، في حين استقر المؤشر العُماني عند 3862 نقطة.
وفي مصر ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 14400 نقطة.