دبي – رويترز: تراجعت الأسهم السعودية أمس الخميس بفعل هبوط أسهم القطاع المالي، وسط حالة من الضبابية بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بعد صدور محاضر اجتماع المجلس لشهر يوليو/تموز، فيما تباين أداء الأسواق الخليجية الأخرى.
وأظهرت وقائع الاجتماع انقساما في الآراء بين صُناع السياسات في مجلس الاحتياطي بشأن خفض أسعار الفائدة الشهر الماضي، لكنهم كانوا متحدين في رغبتهم في تفادي إعطاء انطباع بأنهم في مسار نحو المزيد من التخفيضات. وعملات السعودية والإمارات وقطر مربوطة بالدولار الأمريكي. وتتبع هذه الدول خطى المركزي الأمريكي فيما يتعلق بتحركات سعر الفائدة. وفي السعودية، انخفض مؤشر البورصة 0.7 في المئة مع هبوط سهم «مجموعة سامبا» المالية 2.6 في المئة وسهم «البنك الأهلي التجاري» 0.8 في المئة.
وتعرضت أسهم القطاع المصرفي لضغوط في الأسابيع الأخيرة بفعل قرار مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) اتباع خطى مجلس الاحتياطي الاتحادي في خفض أسعار الفائدة، وهي خطوة توقع محللون أن تساهم في الضغط على هوامش ربح البنوك.
وواصلت أسهم مجموعة «صافولا»، أكبر شركة للمنتجات الغذائية في السعودية، التراجع لتهبط 3.8 في المئة بعد يوم من إعلانها عن انخفاض أرباحها في الربع الثاني بنسبة 27.7 في المئة.
وهوى سهم شركة «سلامة للتأمين التعاوني» بنسبة 5.5 في المئة، ليكون أكبر خاسر على المؤشر بعد تحولها إلى خسارة قبل الزكاة في الربع الثاني.
وانخفض مؤشر دبي 0.8 في المئة إلى 2769 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 21 يوليو/تموز. وهبط سهم «إعمار» العقارية القيادي 2.5 في المئة فيما تراجع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.3 في المئة.
وارتفع سهم «موانئ دبي العالمية» المدرج في بورصة ناسداك بما يصل إلى 5 في المئة بعد إعلان الشركة عن قفزة بنسبة 26.8 في المئة في أرباحها للنصف الأول، قبل أن يغلق منخفضا 0.4 في المئة في الوقت الذي لا تزال الخلافات التجارية الدولية والاعتبارات الجيوسياسية الإقليمية تؤثر على آفاق الشركة.
واستقر مؤشر أبوظبي مع ارتفاع سهم «بنك أبوظبي الأول» 0.3 في المئة.
وهوى سهم الخليج للصناعات الدوائية «غلفار» 10 في المئة ليواصل خسائره للجلسة الثالثة على التوالي بعد سحب الشركة «تشغيلة واحدة من تحاميل لاكسوكوديل» بسبب خطأ في ملصق عبوة الدواء.
وارتفع مؤشر قطر 0.4 في المئة مدفوعا بصعود سهم «صناعات قطر» ذي الثقل بنسبة 1.4 في المئة.
وخارج منطقة الخليج، أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية منخفضا 0.2 في المئة. وخسر سهم شركة الشرقية إيسترن كومباني «الشرقية للدخان» 0.6 في المئة، بينما هبط سهم «إعمار مصر للتنمية» العقارية 1.9 في المئة. ويشهد سهم الشركة تراجعا منذ أقام رجل أعمال مصري دعوى قضائية للمطالبة بقطعة من أرض تبني عليها الشركة مشروع «مراسي» السكني والترفيهي على الساحل الشمالي.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس:
في السعودية تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 8446 نقاط. كما تراجع مؤشر دبي 0.8 في المئة إلى 2769 نقطة، في حين استقر مؤشر أبو ظبي عند 5039 نقطة.
وارتفع المؤشر القطري 0.4 في المئة إلى 9919 نقطة، بينما استقر المؤشر الكويتي عند 6610 نقاط.
وصعد المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1533 نقطة. كما صعد المؤشر العُماني 1.5 في المئة إلى 3988 نقطة.
وفي مصر نزل المؤشر 0.2 في المئة إلى 14333 نقطة.