دبي ـ رويترز: هبط سهم الدار العقارية إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع امس الثلاثاء بعد استقالة الرئيس التنفيذي للشركة فيما أثر على مؤشر أبوظبي.
وتراجعت اسواق الشرق الأوسط مقتفية اثر الأسواق العالمية المترددة مع ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والذي يتوقع ان يقرر إطلاق جولة جديدة من التيسير الكمي.
وهبط سهم الدار 6.2 في المئة إلى 2.40 درهم مسجلا أدنى إغلاق منذ 15 ايلول/سبتمبر. وقال متحدث باسم الشركة يوم الاثنين إن رئيسها التنفيذي جون بولو تقاعد.
وقال جاد عباس محلل العقارات لدى المجموعة المالية-هيرميس ‘جاءت تلك الأنباء في وقت يترقب فيه المستثمرون الخطة التمويلية للدار والتي من المتوقع أن تعلن قريبا.. واثارت رد فعل تلقائيا في الأسواق امس’. وكانت الدار قد قالت في السابق إنها ستكشف عن خطط تمويل لتخفيف الضغوط على ميزانيتها العمومية وتعزيز النفقات الرأسمالية في الوقت الذي تواجه فيه ديونا تقدر بنحو 14 مليار درهم تستحق في 2011. وقال عباس ‘نتمسك بوجهة نظرنا القائلة إن هناك مخاطر كبيرة من انخفاض قيمة المساهمات إذ ربما تصدر الدار أسهما وتمدد أجل سندات قابلة للتحويل إلى اسهم بسعر تحويل اقل او احد الخيارين.. وهو ما من شأنه أيضا أن يخفض قيمة السهم’. ومن المتوقع أن تسجل الشركة خسائر قدرها 231 مليون درهم (62.89 مليون دولار) في الربع الثالث لتكون الخسارة الفصلية الرابعة على التوالي.
وخسر مؤشر ابوظبي 1.4 في المئة في أكبر خسائره منذ أول حزيران/يونيو في حين دفعت الأسهم العقارية مؤشر دبي للانخفاض أيضا.
وخسر سهم ديار 4.5 في المئة وإعمار العقارية 3.1 في المئة. وهبط مؤشر دبي 2.2 في المئة إلى 1742 نقطة مسجلا أكبر خسائره في خمسة اشهر.
وقال موسى حداد مدير قسم اسهم الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى بنك ابوظبي الوطني ‘كنا نترقب تصحيحا ومادام المؤشر صامدا فوق 1700 نقطة أو حتى 1670 فهذا يشكل تحركا مفيدا’. وأضاف ‘هناك مزيد من احتمالات الصعود للسوق ومن ثم إذا حدث أي تهافت على البيع فسيكون هذا فرصة طيبة للشراء عند مستويات أقل. سيكون من الصعب على دبي اختراق مستوى 1800 نقطة ولذا ينبغي أن تقوم بعملية تصحيح حتى تتمكن من حشد مزيد من قوة الدفع للصعود إلى مستوى أعلى’. وقفز سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع قبل أن يغلق مستقرا. وانتعش السهم بعدما ذكرت وسائل إعلام محلية يوم الاثنين أن رئيس مجلس إدارة زين السعودية يزور الكويت لإجراء محادثات.
وتملك زين 25 في المئة في زين السعودية مما يعقد صفقة لبيع 46 في المئة في زين لمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) التي تملك حصة كبيرة في وحدة سعودية هي اتحاد اتصالات (موبايلي). ويقول متعاملون إن البعض يتكهن بأن زيارة رئيس مجلس إدارة زين السعودية يمكن أن تساعد في تسهيل إتمام الصفقة.
وارتفع سهم زين السعودية 1.9 في المئة وموبايلي 0.5 في المئة. وتباين أداء أسهم البتروكيماويات السعودية إلا أن مؤشر القطاع ارتفع تسعة في المئة منذ 16 تشرين الاول/اكتوبر.
وأعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الشهر الماضي زيادة 46 في المئة في أرباح الربع الثالث وهي أرباح تجاوزت التوقعات.
وفي ابوظبي خسر المؤشر 1.4 في المئة إلى 2764 نقطة. كما خسر مؤشر دبي 2.2 في المئة إلى 1742 نقطة.
وزاد المؤشر السعودي 0.1 في في المئة إلى 6373 نقطة. كما زاد المؤشر الكويتي 0.7 في المئة إلى 7129 نقطة.
ونزل المؤشر القطري 0.05 في المئة إلى 7766 نقطة. كما نزل المؤشر العماني واحدا في المئة إلى 6478 نقطة. ايضا نزل المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1460 نقطة.
الدولار يساوي 3.672 درهم.