رمات غان: أكدت أسيرة إسرائيلية سابقة الأربعاء أنه كان من الممكن إعادة جميع من كانوا محتجزين معها في غزة “قبل وقت طويل” بينما تحدث أقارب الذين أُفرج عنهم مؤخرا عن المعاناة التي مر بها أحباؤهم.
بقيت أربيل يهود محتجزة لمدة 500 يوم تقريبا إلى أن أُفرج عنها في وقت سابق هذا العام بموجب هدنة سابقة في غزة.
وتحّدثت الأربعاء في مؤتمر صحافي إلى جانب عائلات محتجزين أُفرج عنهم مؤخرا، بينهم شريكها أرييل كونيو الذي أُطلق سراحه هذا الأسبوع إلى جانب باقي المحتجزين الأحياء.
وقالت يهود “كان بإمكاننا إعادتهم منذ مدة طويلة”.
وأشارت إلى أن الاتفاق الذي أدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دور الوساطة فيه كان من الممكن أن يتم التوصل إليه قبل ذلك، وهو أمر كان من شأنه أن ينقذ حياة مزيد من المحتجزين.
وقالت “بينما نحن هنا ومحظوظون باحتضان أحبائنا، هناك عشرات العائلات التي لن تحتضن أحباءها أبدا”.
وشاركت يهود التي انتقدت علنا الحكومة الإسرائيلية في مسيرات مطالبة بوقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين.
وفي وقت سابق هذا العام، اتّهمت السلطات الإسرائيلية بتعريض حياة هؤلاء إلى الخطر عبر تعطيل المفاوضات.
وقالت أثناء مسيرة في وقت سابق هذا العام “أريدكم أن تعرفوا أنه عندما تنسف إسرائيل الاتفاقيات، فإنها تقوم بذلك فوق رؤوس الرهائن”.
وأضافت “تتدهور ظروفهم فورا، تقل كميات الطعام ويزداد الضغط ولا ينقذهم القصف والعمليات العسكرية، بل يعرّض حياتهم إلى الخطر”.
#Share Arbel Yehud – We are fortunate to hug our loved ones, but dozens of families will never get that chance. The same deal could have been signed much earlier and could have saved lives. pic.twitter.com/Hsoz5d1iPr
— UnXeptable (@UnxeptableD) October 16, 2025
(أ ف ب)