أشرف عبدالباقي: أنا بطل رد قرضي ونقابة السينمائيين أهدرت حقوقي!

حجم الخط
0

أشرف عبدالباقي: أنا بطل رد قرضي ونقابة السينمائيين أهدرت حقوقي!

غاضب من وضع اسمه وصورته علي افيش الفيلمأشرف عبدالباقي: أنا بطل رد قرضي ونقابة السينمائيين أهدرت حقوقي!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: أبدي نجم الكوميديا أشرف عبدالباقي غضبه الشديد من فيلم رد قرضي حيث تم وضع صورته واسمه علي الأفيش بشكل مهين.يقول عبدالباقي: الفيلم في الأصل مسرحية بنفس العنوان وتم نقلها علي شريط سينمائي وعرضت علي شاشات السينما في عيد الفطر الماضي.ويؤكد أن نقابة السينمائيين سمحت للمنتج واصف فايز باستغلال اسم الفنان محمد سعد وتقاضت مبلغ 200 ألف جنيه للتصريح بعرض الفيلم.ويضيف: نقابة السينمائيين ليست وحدها المسؤولة عما حدث من إهدار لحقوقي بل تضامنت معها غرفة صناعة السينما لأنهم تسلموا المسرحية ومدتها 4 ساعات عند العرض واختزلوها في ساعة ونصف وهي المدة المسموحة بعرضها كفيلم سينمائي وقام المنتج بتسويقها في القنوات الفضائية علي أنها من بطولة زميلي الفنان محمد سعد رغم أن دوره لم يتجاوز سوي 20 دقيقة فقط.ويتساءل: أين حقي في هذا الموضوع؟ ما هو دور نقابة الممثلين، ولماذا لم تتقدم بشكوي لحفظ حقوقك؟ التقيت أنا ومحمد سعد والدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين بالمسؤولين في غرفة صناعة السينما لحل الأزمة بالطرق الودية وحاولنا إقناعهم بالتراجع إلا أنهم رفضوا وأبلغونا بان الغرفة سوف تقوم بتطبيق قانون عدم أقلمة المسرحيات وعرضها في المناسبات المختلفة، وبهذا الشكل ضاعت حقوقي لأن الفيلم لن تُطبق عليه هذه الشروط. ولماذا لم تلجأ للقضاء للفصل في الأمر؟ لن ألجأ للقضاء لأنني بطل المسرحية الحقيقي وليس زميلي محمد سعد وعندما تعرض عبر الفضائيات سيعرف الجمهور من هو البطل الحقيقي وهذا يكفي. لماذا اتخذ نقيب السينمائيين هذه الخطوة وانحاز إلي محمد سعد؟ أنا نفسي أسأل نفسي السؤال، وأضيف عليه، وأين كان النقيب قبل ذلك، ولماذا اتخذ قرار منع أفلمة المسرحيات في هذا التوقيت؟ لكن هذا حدث مع النجم عادل إمام في مسرحية بودي غارد ، فلماذا لم تقم الدنيا ولم تقعد؟ الموقف هنا مختلف لأن عادل إمام بطل المسرحية وتعرض المسرحية للاختصار لم ينقص من قدره، أما معي فالموقف مختلف فقد تم وضع صورتي واسمي علي الأفيش بشكل مهين وكأنني لست البطل، واختصروا كثيرا من دوري. هل أفسد أفلمة مسرحية رد قرضي علاقتك بزميلك محمد سعد؟ محمد سعد ليس له دخل فيما يحدث، فالموضوع خلاف بين نقابة السينمائيين وغرفة صناعة السينما والمنتج فايز واصف، أما علاقتي به فلم تشبها أي شائبة ونحن أصدقاء جدا بدليل أنه حضر معي الجلسة التي عقدت مع نقيب الممثلين للمطالبة بحقوقي. هل هذه أول مرة تتعرض لهذا الموقف؟ بالفعل أول مرة ولم أتوقع أن يحدث ذلك فمن الظلم أن أكون بطل المسرحية وأفاجأ بين يوم وليلة بوضع اسمي وصورتي بشكل يهين تاريخي ورصيدي عند الجمهور مستغلين شهرة محمد سعد بعد نجاح أفلامه الأخيرة وكأنني لست موجودا علي الساحة وليست لي شعبية أيضا. بماذا تصف موقف نقابة السينمائيين وغرفة صناعة السينما؟ لا أستطيع وصفه إلا بخداع الجمهور، وخداعي أنا أيضا، خاصة أن الجمهور الذي حضر المسرحية أثناء عرضها منذ 4 سنوات يعرف تماما بأنني البطل وليس محمد سعد. ما الهدف من وراء أفلمة الأعمال المسرحية واختصارها أو اختزالها في فيلم؟ المقصود به استغلال المناسبات الهامة مثل الأعياد والمناسبات مثلا وإذاعة هذه الأفلام كسبا للمادة بعد تسويقها عبر الفضائيات. هل أنت الفنان الوحيد الذي أُضير من هذا الموضوع؟ أنا بشكل أكبر أصابني الضرر، ولكن هناك أيضا الفنان شريف منير الذي أضير أيضا بوضع صورته واسمه علي الأفيش بشكل لا يرضي أحدا اللهم إلا من يبحث عن المكاسب المادية لملء جيوبهم علي حساب سمعة وتاريخ الفنانين. إذن كيف تري الحلول المناسبة للخروج من هذه الأزمة؟ أن تكون النقابة وغرفة صناعة السينما صادقة فيما تقوله وتمنع هذه الظاهرة تماما لأن فيها أضرارا بالغا بالفنان وبتاريخه فليس مقبولا أن أكون بطل المسرحية ولكن في الفيلم شيء آخر يسيء إليّ. بعيدا عن أزمة رد قرضي ، كانت بدايتك في السينما قوية جدا، وراهن عليك المخرج رأفت الميهي في فيلم سيداتي آنساتي مع محمود عبدالعزيز لماذا تراجعت؟ أنا لم أتراجع، ومازلت أعمل ولم أتوقف، ولكن هل توجد أعمال في مستوي ما قدمه المخرج المتألق رأفت الميهي تثير عقول ووجدان الناس، اعتقد أن الإجابة معروفة وأننا لا نعثر بسهولة علي سيناريوهات جيدة تحمل من القضايا المهمة. قدمت مع هنيدي بعض الأفلام المهمة لماذا لم يستمر التعاون؟ ولماذا الانفصال مؤخرا؟ المشكلة ليست في هنيدي أو عندي بقدر ما هو مطروح من أدوار لا تناسبنا فليس مقبولا أن يكون هناك فيلم جيد وأدوارنا فيه مناسبة ونعتذر عنه، ونحن بالفعل لم نجد الأدوار التي تعيد التعاون الثنائي بيننا. والكلام عن السينما ينسحب ايضا علي المسرح، فقد اعتبرك النقاد ـ فاكهة الكوميديا ـ وبخاصة في مسرحية خشب الورد مع إلهام شاهين ومحمود عبدالعزيز فما السبب في هذا التراجع؟ لا أستطيع الابتعاد عن المسرح، وانشغالي بالسينما والفيديو أجل مشروعي المسرحي قليلا، ورغم هذا الانشغال فنقوم حاليا ببروفات عرض جديد تمهيدا لتقديمه قريبا والعرض يلعب بطولته النجمة يسرا ومحمد هنيدي ولم نستقر علي اسمه حتي الآن. لم نر لك مسلسلا في الفترة الأخيرة علي مستوي مذكرات زوج معاصر فما السبب؟ بالمناسبة تعرض عليّ سيناريوهات عديدة وبعد قراءتها لا أشعر فيـها بالرضا لأنها دون المستوي وانا قطعت عهدا علي نفسي بألا أقبل أعمـــالا إلا في مستوي المسلسل السابق وأريد العودة للفيديو ولكن الظروف لا تسمح.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية